expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

سرٌّ!


_
ِ
ِ
أخبركِ سرًّا، لم يعد بمقدوري الحديث كسابق عهدي،
عبثت بي الخيبات أطاحتني من علو..مزقتني تمزيقًا.. لن تصدقي
لم يعد بامكاني المقاومة..قررت ألا أتخذ قررًا بشأن ذلك..إلا الموت الصامت..!

أتعلمين، عشر سنين في مخاضٍ مؤلم، مع كل مرحلة منه أسكب جزءً من روحي
إن لم تكن روحي هي من سُكِبت كليةً..
تتوقفين لبرهة ربما اخترتُ الطريق الخطأ..لا كيف ذلك؟
إذن فما قيمة المصفقين والملوحين والهاتفين؟أهم وهمٌ أو مجرد هراء؟؟!

كلماتها حين كان اللقاء الأول؟ ماشاء الله تستطيعين أن تكوني شيئًا..ومدحكِ كبار..!
وقالوا صغيرةٌ موهوبة شديّ على يديّها..!!
ثم..ماذا..؟؟
-كبرت الصغيرة .. كبرت بالقدر الذي يجعلها تعاني، تتأمل كـ عجوز هجرها أحبابها..×
وبدأ الصدأ يسري فيها سريانًا أعجبُ من ثورة غاضبة..
من يعوض السني التي خلون؟؟من يعوضها...!
.
يا الله ألهمني القوة لكي أستطيع أن أستمر..
يا الله في كل حينٍ أضعف اجمع شتاتي، لملم بعثرتي، ألهمني رشدي..
يا الله ..بكيت كثيرًا، تألمتُ كثيرًا.. اللهم لا اعتراض!
ولكنها حرقةُ فتاة .. حلمت أكبر بكثير من واقعها..
حلقت أكثر بكثير مما يستطيع جناحاها الصمود في أفق السماء..

يا لخوائي..ول ضيعة عمري ..<><

:
على رغم ذلك مازال في جلبابي متسعٌ لبزوغ أمل، وهطول غيث يروي ظمأي..!
يارب لك الحمد حمدًا يملأ الأفق ويملأ الفضاء، ويبلغ الكون مدًى!

12:02 فجر الأربعاء14\12\35

تحديات||لنسعد8




بسم الله الرحمن الرحيم |
.
التحديات التي نمر بها ونواجهها،هي التي تدفعنا للاستمرار وزيادة العطاء،
 فلو تحققت كل المطامح التي نسعى إليها من أول مرة، لما تلذذنا بالنتائج ولا ذقنا متعة الإنجاز؛
لسهولة الوصول إليها.. !!
 وعلى ذلك فبقدر القيمة التي نريد تحقيقها، وأهمية العمل الذي نبذل من أجله،
 سنواجه الكثير من التحديات مقابل الوصول إليه.
 تأمل السابق من أحوال الأمم، حينما كانت تنعم بالرخاء، لم تقدم بين يدي المواجهات مطمحًا،
 وحينما حل بها الجفاف والسوء الإداري عانت كثيرًا وفقدت أكثر.. 
 لتسعد تذكر أن: (التحدي حافز لمزيد عمل).. .


قَيد الوجودِ..!


قيد الوجود...
 وأمتحُ فِي الوُجودِ.. بِلا قيود!
 بلا حُزنٍ يُراودُني
 بلا هَمٍ يُلازمني بِلا ذِكرى تُؤرقني..
. أريدُ القُربَ، ضِياءُ الدَرب،
 أريدُ سَعادةً تَبقى بِطولِ العُمر تَسكُنني؛
 هُتافٌ يَملؤ الدُّنيا سُعادى ضِحكةٌ نَشوى؛
 ترانيمٌ بِفيضِ اﻵي،
 تُبقيني بلا شَكوى.
. بلافَقدٍ يُعذْبني..
 بلا غَمٍ يَزيدُ القلبَ والبَلوى...
 تراتيلٌ مِنْ القُرأنِ تَشْفِيني...
 وذِكرٌ مِن سَنا اﻷياتِ يَكفِيني...
 وتِرحالٌ بِأفقِ الوَجد، بقربِ الرَّبِ..
 يُسعدنِي ويُحييني.. وأمتحُ في سماءاتِ..
 وأكسرُ قيدَ أهاتٍ تُحطم ني وتُرديني..
 إلهَ الكونَ فَاقْبلنِي..
 بعفوً مِنكَ وارْحمِني فليسَ سواكَ يَهديني...



.. قلمي مساء الثلاثاء.. 27/3/35

..
..

كم عمرك؟؟



في تأريخنا قصصٌ، تكتبُ بماء الذهب بل أغلى من ذلك، وكم كان لها صدًى يزيدُ الهمم انتعاشا وعلوًّا، وهل تقارن مبادراتُ السابقين بخيبات المتأخرين، أم هل تقف الأمم جنبًا إلى جنبٍ بمجرد التقاء نجاحين بينهما...؟!

الإنجاز لغةٌ تعني التفرد و(الامتياز)، تعني التسديد والعطاء، تعني القيمة التي أريدها لكي أبقى، إما بأثرٍ حقيق المنفعة، أو بذكر لا يُغيّبهُ أفول، و لا تتساوى في ميزان الأعمال كفتان، إحداهما لباذل معطاء، والأخرى لمنتظر –يجيء قدره بما يشتهي- أوَ يظنُ ذلك حاصل؟! وهل سما السابقون بذكرهم من فراغ، أم هل سطرتهم الأيام درًّا وضاء بلا بدار؟، بل كانوا في عملٍ دءوب، وجهد مبارك، لا يقفْ أحدهم حتى يبلغ قمة، وإذا ما بلغها انطلق فلا يتوانَ حتى يجتز حاجزًا ويعبرُ جسرًا لم يُظن له عابر!

هكذا انطلقوا ففتحوا وأنجزوا، ومن خلفهم تركوا جميل عطاء، وأثير بقاء، وما كانت الهمم يوما بعمر أصحابها بل بجميل أعمالهم، وبذخ عطائهم، وانظر-إن شئت- فيمن علا ذكرهُ، وسما همهُ وأمره، نبي الله محمد-صلى الله عليه وسلم-، يرتقي إلى الرفيق الأعلى، ولا يمرُّ بنا خبر إلا وقد علّمنا كيف التعامل معه. ويأتي من تبعهُ بالهداية، والتزم طريق الرشاد، وهو الحب ابن الحب يقود المعركة وفيها أبو بكر وعمر- رضي الله عنهما-، وهو ابن 18 سنة أسامة بن زيد-رضي الله عنهما-، لا تنظر إلى العمر فالهمة أعلى، ويقول نبي الله-صلى الله عليه وسلم: (أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل) ثم يموت معاذ-رضي الله عنه- وهو ابن 32 سنة-تأمل في الوصف- ووثق الإنجاز، ويفتح الله على يديّ قائد مغوار، ويقاتل الفرس والسند والهند وهو ابن 17 سنة، محمد القاسم-رحمه الله-...أرجوك لا تنظر إلى العمر فالهمة أعلى، ويموت سيبويه حجة العرب وهو ابن 33سنة، ويفتح الله القسطنطينية على يدي فاتح بطل وهو ابن 23 سنة، إنجازات تسطر في كتب التأريخ، وبطون الدواوين، وصفحات المعالي، التي ما تزالُ تنضحُ بكل إشراق، فهل تقاسُ الأعمار بالسنين التي خلونَّ؟ أم بالأعمال التي بقينَّ؟. وهل ترانا نحقق ولو قليل من إنجازاتهم، ونجلُّ ولو بعض ذكرهم، وعظيم قدرهم!

وكم تمضي من أعمارنا أيام، وسنين، بل أحقاب، لا نعمل فيها ما يمكن أن يسطر أو ينثر، أو ينتفع به أو يُدّخر- إلا من رحم ربي-، وما بُلغت قمة إلا بعمل وإقدام، ومبادرات وإتمام، فهلّا أعطيتْ النجاحات لقاعدين على أرصفة الزمن ينتظرون تغيّرًا يطرأ فجأة!

وفي ديننا لغة الإنجاز تامة، ورغبة في البر عامة، وحث وسبق، وليست الأمم محققة طموحا، إلا بإنجاز أفرادها، وبذل شعوبها، ولا تقارن أعمال مسلم-آمن بالله- بغيره؛ لأن له همة تحيط بها نيّة، ينالُ منها في دنياهُ ذكرًا وأثر، وفي أخراه جنة ونهر، ومن بذل ظفر، ومن سار أوشك على البلوغ.

وإذا ما جاء يوم فسئلت عن عمرك، فكم ستقول؟ أو ليست الأعمار إلا أياما ماضية، فيها حسنة باقية، أو خطيئة ماحية، ومن بينهما بقاء وضاء، وبذل وإمضاء.



عمرك-يا ذا النفع- مقدار إنجازك وعطاءك فيه، فقل لي –بربك- كم عمرك؟؟

تمت

1435-2014

مشاركتي الفائزة في مسابقة المقالة الأدبية

ابْتِسَامةُ صَامِدٍ...!




ابتسامة ..صامد

آثارُ الدمّار، وَأبخِرةُ الرُكامْ..متصاعدةْ..

أصواتُ أزيِز وتصدُعات فارع.. متوالية..متتالية ..متتامة

همهمة .. كُلها التنهيدات التي ما زالتْ تُسمعْ!

كأناتِ فاقدْ..خلجاتُ محزون.. أهٍ وهل تُعيدُ البسماتْ بزوغ فجرٍ طال غيابه...؟؟!

...................................................................................

كلُ الأماكنِ التي حوتْ ذكرى ماضيِنا.. ستُشرقُ ببذخٍ مازال ينبضُ فينا ...!

كُل الزوايا التي ضجتْ بأمنيات صادقة، ستُزهرُ ترانيمها كـ أقحوانِ فرحْ، وغيمات ابتهاج ...

كُل الهتافات الحائرة سيزكو ضياؤها ويرتقُ شتاتُها ..

.......................................................................................

الأنفاس مترددة ..إذَا ما نزالُ على قيد الحياةِ..

خفقٌ خفيّ أسمعهُ غائرًا .. الحمد لله ..مازال قلبي ينبض!.

هناك صغيرٌ يرسمُ ابتسامة بيضاء كأنها الغدُ المشرق، وهناكَ طائرٌ تحطمَ قفصَهُ فتولى هاربًا في فضاءات الحرية .. وأيضًا هناك نباتات أزهرت وبدأت كجنائنَ غبطةَ تُلبسنُا ثوبَ رواءْ..بألوان، كشعاع النور..أحمر أصفر..والأرجواني كم هو رائقٌ مع شروق الشمس..!؟

.......................................................................................

غدًا ستتصاعدُ روائحُ عَطِرة.. على رُفاتِ حُطامِنا ...

وينبتُ على رُكامِ أوجاعِنا، صبحٌ مبتهجْ كأنهُ العيد..

الذي سيأتي قريبًا..

وسيُشرقُ باذِخًا...

وسنسمعُ ضحكاتْ تضج أفقَ الحياة.. بأملٍ بـ تفاؤلٍ ..بـ ابتساماتِ ناصعة ..بـ حياةِ جميلة ..بـ وطنٍ أغرّ...!





....وحتمًا ستُشرقُ شمس بعد إطلالة غيم..!

آسيا
26\1\35







ثًقْبُ الإِبْرَةِ....!

مَعَ رَحِيلِ الشَّمْسِ..

فِي الأُفُقِ ...كَمْ يبزغُ هناك نجمْ، يَجعَلُ حُلْكَة الظلامِ

لوحةٌ مزدانةٌ..لكأنها بَهاء وارف ..ونَقاء مترفْ..

وذاكَ ..مُرتَقِي جدّ المَسير إِلى طَلبِ البَقَاء..حيَثُ لا فَناء!

إذنْ فَالليلُ لَيس دائمًا مُوحِش!

وعنَدما تزدادُ السَماءُ دُجًى..يُؤذنُ لِلفجرِ بِالانبثاقْ.."تمامًا كالفرجِ،حِين الاشّتداد"..

فجرٌ كَنُّورِ السَماء ..يَبْسطُ عَلى الأرضِ هناءةً..كَان المُتَقِي يَمتحُ فِيها!

تَبّسُم فيه الثُغَر..وتَحمدُ الله بثقةٍ..بـ أملٍ.. بـ إيمان!

وفي قُدومِ الغدِ..يُصْبِحُ الإشراقُ مُبْتَهِجًا...مُفعمًا ببركةٍ عَصماء.. وفِرْحَةٍ مِعْطَاء..(وبورك لأمتي في بكورها)..

وتراتيلُ الصَباحِ، تزيدُ القلب سرورًا واليوم اطمئنانًا، والعمر حبورًا.."أصبحنا وأصبح الملك لله"

هُناك.. ينَطلقُ هُمَامٌ لينثُر عَزمهُ في الدُنا، ويحكي للوجودِ.. هَا أنَا ذَا!

البذلُ عملهُ، والخير مقصدهُ، والجناتُ غِايته..فَيغدو سَعيدًا..ويروحُ مُظَفّرًا و"خير الناس أنفعهم للناس "



دُنْيَانَا جَميلةٌ لَكِنَنا..نَراها مِنْ ثَقْبِ إِبرةْ!



تَمْتَمةٌ لَمْ تَكْتَمِل..

كَانُونُ الأَولِ-13...
آسيا منشط ...(الغدق)

بِـــدَايةٌ وَانْطِلَاقْ..






بدايةٌ وانطلاق

..بسم الله الرحمن الرحيم..

انطلاق، ازدهار، ارتقاء، سموٌ وبذل، ومن بين يدي ومن خلف أعمالنا كم نرجو من الله قبولًا، وتجاوزًا وعفوا..وكلما زيد في حياتنا لحظة أو ساعة أو يوم أو سنة كنا في غبطة، أن منَّ الله علينا بإدراكِ مزيد أيام، وتدارك كثيرِ أعمال، والحاذقُ الفَطِن لا يُضيّعُ فرصة ثمينة مهما بلغتْ، ولا يتوانى في استثمار العمرِ، ولو بفعلٍ صغير ترفعُ به درجته إلى جناتِ النعيم..

وفي أفقِ الهمم تلوح هُناكَ بِشارات، وتُزهر أنوارُ بذلٍ وعطاء، ومازالت بالمؤمن همتهُ تقودهُ حتى يبلغُ العُلى، وكلما كانت لله خالصة كانت أصدق، وأنصع وأرجى بالقبول، ورحم الله الحسن البصري حين قال: رحم الله عبدًا وقف عند همه، فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر. وكم تسابقَ أصحابُ الهمم إلى الجناتِ بعملٍ صالحٍ قدموهُ، وبأثرٍ طيبٍ ورثّوه، أوقاتهم عامرة بكل خير، ولحظاتهم مباركة ولو قيل لأحدهم تموت الآن، لما وجد مزيد عمل، من شدة حرصهم على استغلال أوقاتهم، وفي الأيامِ فرصٌ تزيدنا رغبةً بعملٍ صالح، وتوبةٍ متجددة، ولحظةُ تغيير قد تزكو في حياتنا معنى آخر وتتركُ بصمةٍ زاكية، فقد يفتح الله لأحدنا بابًا من الخير من خلال كلمة أو همسة أو لمحة يُغيّر الله بها في حياته الكثير، فلا تبخل بتقديم الخير مهما يكن، وربما كانت نقطة انطلاق، وبداية سعادة أبدية، بالإنابة والعودة.



وما أجمل ما قالهُ ابن قيّم الجوزية: "علو الهمة ألا تقف [أي النفس] دون الله، ولا تتعوض عنه بشيء سواه، ولا ترضى بغيره بدلاً منه، ولا تبيع حظها من الله وقربه والأنس به والفرح والسرور والابتهاج به بشيء من الحظوظ الخسيسة الفانية. فالهمة العالية على الهمم كالطائر العالي على الطيور، لا يرضى بمساقطهم، ولا تصل إليه الآفات التي تصل إليهم، فإن الهمة كلما علت بعدت عن وصول الآفات إليها، وكلما نزلت قصدتها الآفات من كل مكان"، وهكذا أرباب المعالي لا ينشغلون بمن هم في القاع. فهلّا حريصٌ على الوقت، مستثمرٌ نجيح يَفتحُ الله على يديه أبواب خير عليه وعلى غيره؟، وهلّا توبةٌ صادقة يكتبُ الله بها لنا التوفيق في الدنيا والأخرة..

فالأيام تمضي، والحياة قصيرة، ولا يَحسنُ بصاحبِ همٍّ أن يدعها تمرّ دونما منفعة يتركها، أو خير يُنتجهُ، فبادروا بالخير، وشمّروا عن سواعدِ البذل والعطاء، وسابقوا لله ومن أجل الله، رغبةً فيما عنده، وخوفًا من عذابه، ليكون لنا لحظةُ تغيير، وانطلاقُ بداية...



والحمد لله رب العالمين...



آسيا منشط.



قراءة في كتاب 4..افتح النافذة ثمة ضوء




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
قراءة في كتاب للأسبوع الرابع...: افتح النافذة ثمة ضوء للدكتور: خالد المنيف...
 كتاب غني عن التعريف وكاتبه كذلك...بارك الله له... رحلة ممتعة...بمهارات واسترتيجيات..وأفكار..ورؤى ...تستطيع تنفيذها بالتدرج لتحظى بحياة جميلة ومشرقة..

أعجبتني.. قاعدة (18-40-60) ...يقول صاحب كتاب مبادئ النجاح: مضمون هذه القاعدة.. أنك عندما تبلغ الثامنة عشر من حياتك تشعر بالقلق التام تجاه مايعتقده اﻵخرون فيك، وفي سن اﻷربعين لاتبالي البتة بمايعتقده فيك أي شخص، وعندما تصل إلى سن الستين تدرك أن أحدا لم يكن يفكر فيك من اﻷصل...فهل نختصر الزمن وندرك مايدركه صاحب الستين عاما؟! قاعدة جميلة أحببتها جدا...ﻷن الكثير منا-إلا من رحم ربي- يهتم بهذه اﻷمور...وكأن رأي الناس مسلم به من النقائص واﻷهواء... وأعرف كثير ممن ...يمتلكون رؤية للأمور من هذه الزاوية..ولو قال لهم أحد..هذه الشيء لم يعجبني فيك...يبذل جهدا وكلفة لتغييره!

وأيضا خطبة تشرشل..العصماء...رائقة جدا...وسبيل انطلاقة مختلفة ...(لاتستسلموا أبدا ..أبدا..أبدا...)...

ختم الكتاب باشراقة بهية: "تذكر أن ما أنت عليه من حال هو نتاج وثمرة لماغرست، وأن قراراتك وسلوكياتك التي اتخذتها فيما مضى من حياتك، هي من رسم صورة واقعك وشكل ظروف حياتك"... (صورة ذهنية)

لم اقتبس كثيرا ...ولو فعلت لاتخذته كله اقتباسا ... ^_^`

تمت...أطيب التحايا...وشكرا لكم... أختكم/ آسيا منشط

قراءة في كتاب 2..البرمجة اللغوية العصبية

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
 قراءتي للأسبوع الثالث...في كتاب البرمجة اللغوية العصبية للدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله...

 مدخل/ أن التحدي الحقيقي في الحياة هو أن تغير من نفسك، وتصبح الشخص الذي تريد أن تكونه، وتستغل طاقاتك الكامنة، وتعيش حياة أسعد، حياة خالية من التعجيزات والقيود والمشاعر السلبية ...
*ماهي البرمجة اللغوية العصبية؟/
عرفها كثير من العلماء والباحثين..بتعاريف مختلفة..وقد عرفها الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله: هي مجموعة أفكارنا وأحاسيسنا وتصرفاتنا وعاداتنا التي تؤثر على اتصالنا بأنفسنا وباﻷخرين سلبا أو إيجابيا وعليها يسير نمو حياتنا..

. بنيت البرمجة على عدد من الفرضيات/
1-الخارطة ليست_بالضرورة_ هي الواقع.
 2-معنى اﻹتصال هو النتيجة التي تحصل عليها.
3-ليس هناك فشل بل خبرات وتجارب.
4-الشخص اﻷكثر مرونة هو الذي يتحكم في اﻷمور.
 5-الجسم والعقل يؤثر كل منهما في الآخر.(نموذج مرسيدس)
 6-أنا أتحكم في عقلي إذن أنا مسئول عن نتاج أفعالي..
 7-وراء كل سلوك مقصد إيجابي.
 8-كل إنسان له في تأريخ ماضيه جميع الامكانيات التي يحتاجها..(بنك الايجابيات)
 9-يستخدم الناس أحسن اختيار لهم في حدود الامكانيات المتاحة في وقت بعينه...
 10-إذا كان أي انسان قادر على فعل شيء، فمن الممكن ﻷي إنسان آخر أن يتعلمه ويفعله..
 11-المقاومة تشير إلى ضعف اﻷلفة..
 12- السلوك ليس الشخص..
 13-لايمكن إلا أن تتصل..
. 14-الخيار أفضل من ألا خيار...هذه ملخصة من دورة الممارس في البرمجة... *

اﻹحساس بالذات/هي العملية التي تستطيع فيها السيطرة على ذاتك، فتبدأ منها بملاحظة تصرفاتك وسلوكياتك وتستطيع بعدها أن تحسن وتغير في ذاتك..
 سلم عمليات التعلم/ 1- عدم الوعي وعدم المهارة (الجهل).. 2- وعي وعدم مهارة..(التعلم)... 3-وعي ومهارة ..(التكرار).. 4-لا وعي ومهارة (اتقان)...
 ملخص نموذج التغيير ...
 -(لاحظ)..ابدأ في ملاحظة سلوكك بشكل واع، تأمل كيفية تنفسك واتصالك وتصرفاتك تحت أي نوع من الضغوط..
-(قرر)..أن تفعل مايلزم، من أجل التغيير..
-(تعلم)..مهارات جديدة، اقرأ استمع إلى أشرطة شاهدة فيديو تربوي، احضر مؤتمرات خذ دروسا...
 -(استوعب)...بخطوات بسيطة كن مواظبا ...وكرر العملية مهما كانت الظروف..
 -(مارس)...يوميا حتى تصبح جزءا من حياتك..
 -(واصل عملك حتى اﻹنجاز)...كن منضبطاا ومهما حدث لاتتوقف...!
ذكر الدكتور عدد من النماذج التي من شأنها أن تساعد في عملية تحسين الذات،
 فمنها: ردود اﻷفعال اللاوعية، نموذج التركيز، قدرة اﻹدراك، وأسلوب الربط.. (هو اﻹرساء البسيط)..
ومولد السلوك الجديد...شبيه بالنمذجة.. *

مهارات الاتصال بالغير...
 من أهم اﻷشياء التي وردت وأظنها من أنجح الطرق ...
هي معرفة اﻷنظمة التمثيلية للأشخاص(بصري، حسي، سمعي)..،
 من خلال اهتماماتهم، وأحاديثهم واستخدام المؤكدات والمحاكاة....
 وأيضا لغة الجسد وتلميحات العيون..

 استراتيجيات بناء علاقة إنسانية تتلخص في: -الموافقة. -المطابقة. -القيادة.

 نموذج التدقيق(اللغة العالية نموذج ميتا)...

 من أهم اﻷشياء التي قد تمر بك وتستفيد منها فائدة عظمى التأكيدات..والتكرار المتتالي 21يوم أو أقل أو أكثر حسب الفروق الفردية...*

 رأيي الشخصي في الكتاب..جميل جدا ورائع..وأظنه صعب على من لم يقرأ سابقا في البرمجة..
.لكنه قيم ومفيد كمدخل لدراسة البرمجة... ....تمت... أختكم / آسيا

وأقبلتِ العشر...×




وأقبلتِ العشر...!


هاهي مواسمُ الخيرِ تُشرّعُ أبوابها، وتأتينا في أمنٍ وعافية-بفضل من الله ونعمة-، وبين استباقٍ واصطبار، ترى المستثمرين لا يتوانونَ في بذل خير، وعمل رشاد..

فهنيئًا ثم هنيئًا ..لمن يُسر له فريضة الحج لهذا العام، وهنيئًا لمن نوى الصيام واستغلال الزمن الفاضل بما يُدخّر إلى يوم الدين، ومن أنجح ما نستقبل به الأيام المباركة توبةٌ صادقة..نسأل لها القبول..تحلق بأرواحنا إلى سماءٍ ناصعة، ونية متجددة خالصة لله –تعالى-، وقد قال الحبيب –صلى الله عليه وسلم- :" ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام ، يعني العشر ، قالوا يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء " [ رواه البخاري وغيره ]

ومن أعظم ما يبارك الله فيه من الصيام ومن أجلّ الأيام وأعزها أجرًا صيام يوم عرفة .. فقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم- : (صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده) [رواه مسلم]، والمبادرة إلى الطاعات بأنواعها من صدقة وتلاوةٍ للقرآن وتعلمه، وتدارسٍ وغيرها مما يفتح الله للعبد من جليل العمل، وصالح الإتباع، ومما يستحب من الأعمال التهليل والتكبير والتحميد جهرًا مطلقًا ..ويقيد عقب الصلوات من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق، فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) [رواه أحمد]. "فهي خير أيام الدنيا لاجتماع أمهات العبادات فيها"..

و تالله لئن هذه الأيام من أعظم النعم التي ما كان يُفرط فيها الصالحون السابقون، ويجاهدون أنفسهم على الإتيان بالطاعات، والتقربِ بالصالحات، ويحرصون أشد الحرص على اغتنامها و استشمارها؛ لأن العمر لا يتكرر والوقت الفاضل يمضي سريعًا، والموفق من وفقه الله، ولطاعته أرشدُ وهداه.. ويالِ خسارة من فرّط وضيع وتهاون، وسوّف فمواسم الخير من المحفزات التي تُعين على التوبة والإنابة والعودة، وكم كان فيها من نقطة انطلاق غيّرت حياة الكثير-برحمة الله- ...

إمضاءه: "سئل الشيخ الشنقيطي بما تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟، فقال خير ما يستقبل به مواسم الطاعات، كثرة الاستغفار لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق"...

.........آسيا منشط



قراءة في كتاب ....اقتباسات واستنباط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. زكت أوقاتكم بذكر الله ..

اقتباسات من كتاب قرأته .. ..(وقفات للعقل والروح الجزء الثاني للدكتور: عبد الكريم بكار)..رسائل رائعة جدا ..مشحونة بكل ايجابية وسعي لنهضة اﻷمة..كما اعتدنا من مؤلفات أستاذنا المبارك...


 
 
 
أحببت أن أشارككم هذه المرة بعض الفوائد التي استنبطتها من الرسائل، وبعض الاقتباسات.. ما ختم بـ(نجمة) فهو مقتبس...والبقية قليل المجتهد..=_=

1/السعي والبذل في سبيل الله كثيرا ما يكون جزاءه سريعا ومضاعفا؛ ﻷنك تتعامل مع الكريم سبحانه.

2\اﻹسلام يملك القوة الذاتية التي تساعده على استمرار الانتشار في اﻷرض، وهو لا يطلب إلا أن يتاح للناس التعرف عليه ليؤثر في حياتهم بل يحول مجراها، ويجعل لها معنى*

3\الضمير ينمو ويصبح يقظا، كلما كنا أشد استقامة وزكونا في بيئة صالحة..تعين على الاستجابة إليه، وتمخضنا بتريبة إسلامية رشيدة ..

4/الجيل الذي لا يربى ويعلم بالشكل المناسب يكون أشبه بجيش ضخم لم يدرب، ولم يسلح فأصبح نموذجا للتآكل الداخلي وهدفا مكشوفا للعدو*

5/التفكير بالمصلحة العامة، والقيام بالمبادرات، والحرص على الخير، من السمات التي تجعل حياتنا المشتركة أفضل.

6/على الشباب الراغبين في اﻷجر أن ينطلقوا في أرض الإسلام ﻹحياء العقول والنفوس ومساعدة البائسين من إخوانهم على الخروج من كهوف الظلمات التي وجدوا أنفسهم فيها* 7/رفقا بالنساء...فعلى قدر بذلها يزيد استغلالها..(إلا من رحم ربي)..

8/التربية من أهم اللبنات لقيام نشئ يعي فعلا مهمته في الحياة، وكلما صحت أساليبنا وتهذيبنا، كلما نلنا نتائج أعظم وحققنا مقاصد أنبل..

9/من المهم دائما أن نشعر بالنهايات ونحن ما نزال في البدايات..*

10/فن تحريك المشاعر الخاملة وحث العواطف، من أكثر ما يبقي أثرا في قلوب اﻵخرين-لكن قلة هم من يستخدمه-..

11/حين يساء إلى مقدساتنا ليس من الصواب الصمت أو التعنيف، وإنما استثمار ذلك في الدعوة إلى الله بما أرشدنا به ديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم..(من سماحة ونصح وبذل خير...وحرص)..

12/كلما درج الناس في سلم الحضارة، زادت حساسيتهم نحو الجفاء ونحو الاهانة، وصاروا يتوقعون من بعضهم المزيد من اللطف في التعامل..*

13/الاهتمام بالناس وبذل الخير وسلامة الصدر ...من أنبل الخصال..أبو ضمضم أجمل مثال...
 14/عندما تتعامل مع الأشخاص أهم ما قد تحمله، أن تفصل السلوك عن الشخص-برمجة-، ومن أجمل الصفات (التسامح) الذي يجعل العيش رغيدا..

15/أفضل اﻷعمال ليس ما أنجز، ولكن ما سيتم إنجازه..*

16/بشرى المجاهدة نيل الهداية والفوز بإذن الله..

17/ مناجاة..عطر للروح..ينعشها.. بعد شعث قد ألمَّ بها...أي رب استجب أي رب استجب...
 18/أهم الأشياء التي تساعد في إنعاش القيم النبيلة، رعايتها والاهتمام بها، وصقل الذات على القيام بها والعمل بمعانيها، ﻷنه لا تتولد وتنمو دون رعاية...

19\ لاستعادة الحقوق مهما كانت ..بذل (أقل الجهد من أكبر عدد)...قضية فلسطين ليست وليدة العصر وليست قضية دولة...بل هي قضيتنا ..جميعا...

20/الحضارة وسيلة للوصول إلى الغاية العظمى، فمع كل ما نسعى إليه من اكتشاف وإبداع وتمدن..ما هو إلا لجعل حياتنا أيسر وتطبيق الشرع فيها أسهل.

21/ العطاء ليس مجرد بذل حسي أو مادي..أجمل منه العطاء المعنوي الذي يولد السعادة بمعناها الحقيقي..

22/العدل والرحمة من أهم السمات التي ترتقي بأوضاع المحتاجين والفقراء، فهم وإن لم يظهروا على السطح فمازالوا يشكلون جزءا مهما من المجتمع.. (إن البلاد ستكون محرومة من عطاءات ومساهمات كل أولئك الذين تم تهميشهم لسبب من اﻷسباب*)

23/البذل والاهتمام من أهم المعاني التي يسعى الكبار لتحقيقها، والعطاء والتطوع والبر والمعاونة هي من أهم قيمنا التي يحثنا عليها ديننا.

24/الزواج علاقة مقدسة وقائمة على التضحية والمراعاة والتحمل ..وقبلها الخوف من الله، وإنما يحدد سلوكها الدين والخلق وخلاصة التربية..

25\ ما يخبئ في القلب يظهر على السلوك..وتترجمه اﻷفعال(التركيب العميق)، فمجاهدة النفس مما يزيل كثير من التناقضات التي تفسد وتحرق (حلة التقوى)..

26/إيجاد بدائل وحلول متعددة ومبادرات صغيرة، مما يسهل الوصول إلى الحل اﻷمثل للمشكلة ولو كانت كبيرة..

27/عندما تذكر الله-تعالى- ثق تماما أنك في معيته، ونلت بركة وتوفيق لم يفتح لغيرك(لا يزال لسانك رطبا بذكر الله)...

28/السعادة الحقيقة هي في القرب من الله تعالى والتذلل له، والتلذذ بمناجاته..وهذا يعينك على التزود واﻹعداد للرحيل...

29\الاهتمام بالآخرين ومساعدتهم والسعي في خدمتهم وتفقد أحوالهم، هو العطاء الحقيقي والسعة الفعلية لرحابة صدر المسلم..

30/بعض المجالس سقيمة، لا تخرج منها بفائدة تنير عقلك، ولا تسلم ن تعكير صفو يومك؟!... أظن أن وضع خطة للمحاورة في موضوع قريب من أفئدة الجميع..يشكل جزء بسيط من حل المشكلة..

31/التقرب من الله، والعيش لله، والتفاعل لله، كلها ضابط لكل العلاقات التي نقيمها مع الناس..
 32/الخيال مما يساعد على التغيير والتطوير والخروج عن المألوف (أدوات سكامبر لتنمية الخيال تفيد في هذا المجال)...

33/التفاؤل ...سبيل جميل واقتداء ناصع بالمصطفى-صلى الله علبه وسلم- وكل بذرة تفاؤل طريق لا يجاد فرص أجمل وأفضل وأكمل...

34/الانحراف عن الصراط المستقيم، والضلال عن السبيل القويم، سبب لحدوث كثير من الفساد على اﻷرض وهدر للخيرات..

35\التربية السليمة والعناية الخاصة (باﻷطفال) والاهتمام بتعليمهم، من أنجع السبل لتحقيق مستقبل مزهر..

36/ الانغماس في طلب الدنيا، والسعي خلف ملذاتها، من تفسد الانضباط الذاتي والتوازن الحقيقي على حساب التشوق للآخرة...

37/قوة اﻷشخاص والهيئات والمؤسسات يؤدي فعلا إلى قوة اﻷمة..

38/اللغة هي من أهم مقومات الهوية التي نحملها، فبها أنزل القرآن وعليها تقوم الفضائل، الحرص على تعلمها وفهمها ودراستها ونشرها، هو التمسك الحقيق..

39/يبدأ التغيير بالحرص على استثمار الوقت..

40/نقد الذات طريق ﻹصلاحها، أما جلدها ففيه من ازدرائها الشيء الكثير، وعله يقودها اليأس والخبط..

41/التربية مهمة في المراحل اﻷولى من عمر الطفل، فمنظورها تتكون شخصية الطفل.
. 42/الاختلاف سنة من سنن الله في الكون، ولا يمكن أن تقصى إلا أن يشاء الله – ولا يزالون مختلفين...-كتاب كيف نختلف للعودة من أجمل ما قرأت في ذلك-

43/متطلبات الزمن ليست مسوغا ﻷكل الحرام مهما يكن..

44/إن لدى الناس ما يكفيهم من الهموم و الغموم ومن اليأس والإحباط، وإن علينا أن نشبع البشر والبشرى، وننشر الصور والمواقف اﻷخلاقية الجميلة حتى نخفف من كرب المأزورين..*
 45/العلم هو النور الذي يضيء كل جوانب الحياة، وحين يختفي أو يخفت فإن الذي يملأ الفراغ حينئذ هو الظلام مصطحبا معه الخوف والارتباك والخرافة واﻷساطير وضيق اﻷفق...*

46/العجز الحقيقي هو التوقف عن البذل ..وعدم الانتفاع بالحياة واستثمارها لا في أمر الدنيا ولا اﻵخرة..

47\صحبة أصحاب الهمم العالية والطموحات الكبيرة تساعد على الانجاز العالي...من المهم أن ندرك أن حياتنا عبارة عن فرصة محدودة ولا تتكرر، وينبغي أن نستثمرها على أفضل وجه ممكن..*

48/كما أن البدن بحاجة إلى الدواء إذا مرض، فالنفس والروح بحاجة إلى ذلك إذا اضطربت..
 49/كل العطاءات الصغيرة لها أعظم اﻷجر وأكبر القيم في ديننا فعلام نبخل بها...

50/لا يكفي وجود الانترنت لنكون متقدمين، بل لابد من الرقي في استخدامه بما ينفع ويرفع ويثري...

 وفقني الله وإياكم لما فيه الصلاح والخير... أترك الاستنباطات اﻵخرى ...لكم...
محبتي..آسيا منشط

خاطرة ..<غصةُ ذكرى..شمسٌ ستُشرقْ>!!






خاطرة ..<غصةُ ذكرى..شمسٌ ستُشرقْ>


مَـدخْل:غصنٌ ساجٍ ردّاح

أفاض بالعبق وقد فاحْ.

ذِكرانا مسكٌ وعبير

من مهجةعطر فواح..

^

^

تُراودُنا في مَعمعاتِ الأيامِ زَخارفُ ذكرَى رَائعةْ..

مَرّتْ بِحُسنٍ وأَسفرتْ عَنِ لَيالٍ يَانعةْ..

كَانتْ كَلِقاءِ الأرواحِ بالأرِواحْ..

وصَفاء حِس وانتعاشُ أفراحْ..

^هَمس وحُبْ..عِطرٌ ووُدْ..وفَيضٌ ونَبضْ..هِي هَكذْا ذِّكرَانا!!

ونسيرُ معهااا عَلى وِفاق..ونَخشى أنْ تُفارِقناا كَما كَان لناا مَعْ الأَحبة افِتراقْ؛

على ضِفافِ الأنُس ِكانَ لهااا هُناكَ اصِطفافْ..

وعَلى شَطْ الألقِ رَسمنا مَراقٍ وأقفاف..

وعَادت لحظاتُنااا تَبِكي فَقدًا؛

وتُحاربُ ذِكرى تَغرِسُ شجنًا!

^مانزالُ نَقُولها بِعمقٍ مُؤلمْ:<قاتل الله مساريبَ الغِياب كم تُفتقُ بِأحَلامِنّا<>

وتَزكو بواِدرُنا لِنرى ضَوءًا في أُفقٍ بَعيدْ،يَرسمُ طَيفًا لقِريبٍ بَعيدْ..

راحلٌ غابر..أسيفٌ حَائرْ..ومَعْ المَغيبِ..فِي كُلِ يومٍ يَغيبْ،وأشواقنا تَأنُ وتَزيدْ..

ذِكرياتٌ مُوجِعة..وتَرانيمُ..مُسربلة بِجلبابِ آلامناْ..

^سَيعفو الزَمانُ..وتَغفو الحِسان..ونَبِكي لِقاءًا رَنا واستبانْ..

؛لِأنّا..قَضِينا زَمانًا..بَكيِنا مَكانًا..وعِشنَا مِرانًا..عتيدٌ..مُسجى!

^يَومًاما..ستُشرقُ أهازيجُ صَخب بِطيبِ لِقاءْ..سَنبِكي فَرحًا..

ونَستبِشرُ ذِكرَى احِتَضنتْ أرَوى زَمانْ..سَتبَقى لَمحةٌ تُلاطفنا..

وحبٌ يَمتزجُ بِأرواحِنا فَيفيضُ بِغدّقٍ أخّاذْ..

وفجرٌ تَمتطيهِ عزائمنا بلهفةٍ وإسعاادْ..

سَنراها حٌقًا يَرقُبناْ...

^مخرجْ..كُل الذِكرياتْ تُلبسنُا غصةْ،لكنها تَبقى لطيفةْ لأيامٍ عابقةْ؛؛مازالتْ تسكنُ فينا..؛

وآلسلام..


 السبت:6-11-33

12: 5 عصرًا
لاأبيح نقله

ماضٍ يتجدد..وذكرى ..موجعةة2




ماضٍ يتجدد ..وذكرى موجعةة..
...............................
ي ذكرى قد مرًت ترسمُ ..


في القلبِ حنينًا ..ضمآنًا ..

..هانحنُ نُعيدك ي ذكرى..

من بعدِ رحيلِ ..خسرانًا ..

هانحن نحنُ ..نرددُ ماضينا

ويزيد فؤادي أحزانا ..

يارب فهب لي فضلًا..

يسقيني معينًا جذلانا..




فجر  الخميس 12-10-33
 لا أبيحُ نقلهُ

أفراح القلبْ




<آفراحُنا ..أفراحُ قلبْ>

..هي مشاعرُ لا تصفها أهازيجُ حرف، ولا تقيسهاا أطنابُ عزف

مشاعرُ في القلبِ تدفقُ بالحسنِ والجماال، فِرحة عيدْ،وبهجة قلبْ،

وما كانتْ لتترجمها قصيدٌ منظم، أو مقالٌ منغمْ،

فالفرحُ به مشروع ،ووالسنةة ..والمصطفى-صلى الله عليه وسلم- ..يوصي بهااا
..فما نملك إلا أن نفرح ..بعيد القلب ..ونبتهج ..
فهي أعيادٌ هدايا من الله ..
لنسعدْ}}}
 
كُل عااامٍ ..وحلمي ينمو ..وسعادتي بكم تزداد}..
 
by: aSia..



°
همتي
°

وانقضى شهر الصيام ،وتولت عنآ لحظات السكون والإطمئنان

وبعدها ماذا بعد رمضان؟،

هنيئا لتلميذ حذق تخرج مستنيرا مستفيدا مقررا

اللاتوقف

مقررا الاستمرار والعمل بعزيمة شماء وهمة علياء،

منطلق كما الطير يجوب الأفق..

وكم من الدروس والعبر والمواقف قد تركت فينا أثرا

لا يمحى ما غبر الزمن، وكم أشرأبت أروحنا روحانية

وليال عظيمة مباركة، وكثير_قد ضيعها_ وكثير قد حاز عتقا ورضوانا..

وهم الفائزون حقا،والفطن من يستذكر عظيم المعان التي غرست فيه..

رب تسلمه منا متقبلا وبلغناه

أزمنة مديدة في فرح وانتصار لأمة الإسلام..





حرف مختوم بالسؤال بالقبول،

همـتـ5ـــي

°
همتي5
°

في مسيرة أيامنا تبزغ أوقات عامرات،

بالخير والفضل مباركات،ومن بين أيدينا أيام لايصح التفريط

فيها فهي والله الغنيمة الثمينة،والخير العميم،والزمنْ الأمثل لتطوير الذات ،

وإرشادها إلى الصواااب، وبهآ الأجور مضاعفات والفضائل والصالحات،تساق لنآ سوقا،

نسأل الله أن يبلغنا شهر الخير والبرو الأجر،

وقبله أربط بالله القلب وزده وثاقا،وسل الله العون

وبادر بالأعمال،زد همتكَ همة، و أغرس في لحظاتك مفهوم الإستقامة،

وغذها بصدق اللجوء إلى الله،وكنْ أنتْ التغيير الذي تريده ،

و قرر العمل الصالح وانوه في كل أمرك ،

وكن ذا همة تغلق كل منفذ لشر وتضييع الوقت

_وإني لأعجب ممن يختمون مرة أو مرتين،

وتتفقد الحآل فتجد الوقت الفاضل مضى ع التلفاز

والنت واللعب فقط_ وتكثف السهرآت ع لاشيء

وهذآ والله لهو البوآر والخسار،،

فاجعل رمضااانك هذا العااام ، هو نقطة التغيير ،

وبؤرة الإنطلاق، ولا تكن رمضانيًّا بل ربانيًّا ،مستمرًا بطاعة ربك ، وعبادته

تعلّم الإنضباااط ، والالتزااام، بل وكن أنتَ المباادر لتكون أسمى مدى الدهر..



زادنا الله نفعا وحرصًا

ورغبة في نيل عظيم الأجور..

هِمـ4ـتي






°


همتي٤
°

مفهوم رائع ومعانيه سامية ،

ومن أجمل ماقد يفعله الشخص أن يغرسه في نفسه

وفي أبنائه وتلاميذه وزملائه ومن حوله: (خير الناس أنفعهم للناس)

يقدم لهم نفعًا،ويخدمهم ويسعى في حاجاتهم،

ويتعاون معهم بما ينفع،وبسمو ورفعة يكن شامخًا فيما يقدم لهم،

يدخل في ذلك تعليم الناس الخير،وتوجيههم،يكن معهم في وقت

شدائدهم ينصحهم يحب لهم الخير كما يحبه لنفسه/

والله في عون العبد ماكان العبد في عون آخيه،

هكذا وفق منظور شرعي نبوي يتعلم ويعلم غيره هذا المبدأ

وينشر صلاحًا،لكن يتذكر أن يعطي كل ذي حق حقه،

فلا يبذل لتلاميذه وينسى ذوي رحمه،ويقدم للناس

ويقصر في حق ربه،بتوازن وضوابط يجد السعد والسرور مع هذا

المفهوم الجليل وفي السنة صور ونماذج مبهرات..





ماضٍ يتجددْ..وذكرى موجعةة...؛

ذكرى ماضيَّ تؤرقني..
وتَزيدُ شعوري..تِحنانًا ..

 
أوَ تمضي..أيامي..معكم..
والروحُ..تفيضُ بأعيانَ

ياويحَ الماضي..قد صارت
غصته تَخنقني..بيانا..

 
ي ويحَ سكوني إن كانْ
يزيدْ فؤادي..غليانَا

 
أوَ كُنّا ..نستذكرُ درسًا
أو نكتبُ أعذب ألحانَا

ـأوَ كُنّا نستشفي غدرًا
قد يغرسِ فيِنا بركانَا

 
ي ويحَ الماضي يحرقني..
ويعيدُ شجوٍنا قد كانَ

منْ بينْ سطوري..حين بدتْ
وقفتُ لِاُلقي أيمانًا

 
ما عدتُ كما كنتُ وربي ,.
بلْ صرتُ عُزافًا وسنانا

هذي أيامي قد صارتْ
ملئ بالحبْ ورُحبَاناَ

 
آو قلبي يستسقي فيضًا
يُسقيهْ معينًا هتلانا

آهٍ ..إنْ قلتُ لكمْ آهٍ..
أنْي قدْ ذقتُ الإذعانَا..

لحروفٍ..قد سكبتَ نورًا
وهُتافُ ..صريرٍ ربحانا

قد عادتْ ذكراي تُتَمتْم..
أنْ التسليم له حانَا

أيّ ربْ ..فأحسنْ لي خيرا
وأكتبْ بسنايا الإحسانًا ..

أي ربْ..<على ذكرى وقوفي هنااك بين أوراقٍ قد تناثرتْ من ذكرى حبري..حين نما ..

وتغير الآن ..تغيّر كثيرًا ..

تخنقني العبرةة ..وربكم ..

اليوم 12:00 صباحًا

14-7-1433ه



لا أبيحُ نقلهااا..مطلقًا ..

وإنْها لحرفٌ مكسورٌ حزينِ ..مرتجلْ


by:aSia


clavier arabe