expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

همتي2




°
همتي٢
°

خيرة الله هي الأنفع للعبد مهما يكن لها كارها،
وبعد هذا الإيمان يسعى جاهدا بنية صادقة في كل عمل ،
يحتسب على الله أجر م يعمله،في سائر شؤونه وأدنى ما يقوم به فهو متقلب
بين حسنة يعملها فيثاب بحسنة آخرى،إذن اتخذ لك في كل عمل نية تبتغي بها
وجه الله_عزوجل_ فكم من أمر بسيط وصغير أعظمته النية،وكم من أمر كبير أصغرته النية،
وفي سجلات الأيام كان الإمام أحمد بن حنبل _رحمه الله_ لايقوم بعمل م لم يعقد له نية_وإنما الأعمال بالنيات،
فجدد نيتك في كل أمر وانوي الخير دائما تجد لكل م تعمله قيمة.
وتجد سُعدى في كلْ أمرْ..
عُطرتْ نواياكمْ خيرا..
 
 
 
 

من سجـــــــــــــــــلات الأيام 20

من سجــ٢٠ــلات الأيام:

تتآلف القلوب على حب الحسن من الأعمال والأقوال
ومن تأمل ذلك وجد حسن الخلق أقصر درب وأيسر سبيل
لكسب القلوب (أكمل المؤمنين إيمانا أحسانهم أخلاقا،الموطئون أكنافا،
الذين يألفون ويؤلفون ولا خير في من لا يألف ولا يؤلف) وإن الخلق الحسن
من أعظم أسباب دخول الجنة ؛والمحبة في الله من أسباب تآلف
القلوب فإني أشهد البارئ على محبتكم فيه، ختاما:متعت بصحبتكم مع
<من سجلات الأيام> على دروب الخير ألقاكم أحبه ؛والله أعلم وصلى الله
 على سيدنا محمد...من فيض محبرة
في عامٍ مضى 1432

همتي1

°

همتي١
°

تذكر أن كل ما يقدره الله لك هو خير،وخير عظيم لاتدركه ولاتبلغ مداه ،
وثق تماما أن سعيك وإنجازك إن تحقق فإنما هو خير قدره الله ،وإن لم يتحقق فاعلم أن فيه ما لم تعلمه
وقد صرفه الله عنك ، وقد تليت في كتاب ربنا
_ (وعسى أن تكرهوا شيئا  وهو خير لكم)

وقد حكي عن بعض التجار الصالحين أنه كان دوما يقول: اللهم اجعله خير فكانوا يعجبون منه،
وذات يوم سافر في قافلة مع بعض أصحابه فتوقفوا فصلى ثم نام،فقام أصحابه يريدون إراعته فخبأوا دابته
 وماتحمل من متاعه وتجارته ،فلما استيقظ أخبروه أنها سرقت أو ضاعت فقال: اللهم أجعله خيرا،
ومالبثوا قليلا حتى غار عليهم قاطعوا طريق فأخذوا متاعهم وفجعوا جميعا،فأخبروه أنهم قد خبأوا دابته
فقال:ألم أقل اللهم اجعله خيرا،فقالوا: اللهم اجعله خيرا اللهم اجعله خيرا..
فلاتعجزك ضخامة الأمور ولايؤذيك صرفهاا لأنك أنت ا
لمنتفع فارض وسلم وثق بخيرية الله..
:
:
:

clavier arabe