expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

فديتْ..رأسكِ..يا يمهـ,,




تحليلٌ..
أشكُ في صحتهـ,,
..وأقاويلْ..أخشى أن تؤثر,,
هكذا,,بكل..برود..
أنتِ..يا سيدتي..تعانين..من:
...و...و...و...
هكذا..
بلا مقدماآآـت..
شعرتُ..بخوفها..من ذلك,,
بدت..كشخصٍ آخر..
أصبح الهدوء..والابتسامة..بادية على ملامحها..
لم تعد..كما كانت,,
/أمــي..يا نبض..قلبي,,
\أمــي,,يا حس وجدانيـ,,
\وبيت..قصائدي,,
أمي..أمي..أمي]..
بكِ..تكتمل..سعادة..قلبي’’
ولأجلكِ..تذرف..دمعاتِ محجري..سراً..
لئلا..تحزني..

يَ ذا الجلال..احفظ.."أمـ.ـ.ـ.ـ.ـي"
وألبسها..ثوب العافية ..
يَ رب أذهب عنها ما أصابها..
وما تخفيه ..من خوفِ..ووجلْ..
أذهبه..بفرحة تزيلُ..أمراضها..
يَ رب..هذه أمي..
فاجعل روحي..فداءًا لها..
ومتّع بها..يَ ربْ..0

..و للشعِر محبرة..

\\هبني فمًا يشدو//..
للشاعر الدكتور: عبد الرحمن العشماوي

يهفو إلى ضوءِ الصباحِ مسائي
وأنا أُجرِر في الهُمومِ رِدائي؛
أجّترُ فِي جَنح الظَلام مواجِعي
وأبُثُّ في سكن الوجِود نِدائي؛
وألون الليل الطويل بحسرتي
فكأنهُ مستودعٌ لشِقائي؛
وكأنني والنجمُ يَرقبُ حَيرتي
ساعٍ إلى نَبعٍ بِغير سِقاء؛
ما بالُ هَذا الليلَ ،يسبقُني إلى
هدفِي، ومابالُ الصباح ورائي؛
الذكرياتُ، وكلُ أغنيةٍ على
شفةِ الضُحى ذابتْ،وكُل حِداء؛
حُجُبٌ مُكثفةٌ علَيك ، وإِنما
يزهو ضياءُ البدِر في الظَلماءِ؛
ماكنتُ أعلمُ أنّ للذكِرى يدًا
تُعطِي،وأنّ يِدي ..يدُ اسِتجداء؛
ما كنتُ أعلمُ أنْ فِي دربِي رؤى
نشوى تُقربُني مِن البُعداء؛
لو أنني أدركْتُ سرَ تأوهِي
لجعلتُ ناصيةَ الهُمومِ حِذائي؛
ومضيتُ في دربي إليكَ، يزُفني
شغفٌ يشبُ النَارَ فِي أحشائي؛
 
&&&&&&&&&&&&&&&&
من مقلتيكَ شربتُ كأسَ سَعادتَي
ونَسجتُ كلَ قصيدةٍ عَصماء؛
أفرغْتُ فَيها ذَوبَ إحساسي،
وها أنذا، أقَدمها على اسِتحياء؛
بِكَ يَرتدي قَلبي مَلابسُ عُرسهِ
وعليك تشقَى مُقلتِي ببكَائي؛
وإليكً يهفو الشِعر حِين أصوغهُ
شوقًا، ويَصرخُ صَرخةً اسِتجداء؛
ويَهزني أمَلي،فتنداحُ الُرؤى
في نَاظري، كالأنجمِ الزَهراء؛
وتظلُ تؤلمنِي وساوسُ خاطٍر
يخشاكَ أنْ تُسقيِه كأس جفاءِ؛
فيلذُ لي طَعمُ العِتابِ وأشّتكي
وأحسُ أنكَ دائمُ الإصِغاء؛
ياصاحبًا عبثَ الغُرور برأسهِ
فكوى بنارِ غُرورهِ أحشائي؛
لم هكذا تقسُو عَلى من قلبِه
مأواَك، هِذي شيمةُ الجُبناء!
أذبلتْ فِي قلبي زهورَ محبتي
وحصدتُها بمناجلِ البغضاء؛
أوتدعي حبي، فأين عطاؤه؟
أسمعت عن حب بدون عطاء؟؛
أسمعت عن شوق بدون تحرق؟
أسمعت عن أرض بدون سماء؟؛
أسمعت عن ليل بدون ظلامه؟
أسمعت عن فجر بدون ضياء؟؛
أتريد معنى الليل عندي؟ إنه
سجن الجريح،وسترة الجهلاء؛
أتريد معنى الفجر عندي ؟إنه
رمز لكل تألق، وصفاء؛
أتريد معنى الشعر عندي؟ إنه
نبض القلوب، وواحة الشعراء؛
أتقول: إن الدرب وعر،إنما
وعر الطريق لأرجل العظماء؛
أولم تذق طعم المرارة والأسى
مثلي، ولم تشعر بمثل شقائي؟؛
هبني نظرت إليك نظرة بائس
أولست ترحمني من البأساء؟؛
هبني بثثت إليك بوح مشاعري
أو كنت تتركني بلا إصغاء؟؛
هبني مددت يدي إليك توسلا
أو كنت ترجعها بدون عطاء؟؛
هذي وساوس خاطري، أرأيت كم
زفت إلي من الرؤى السوداء؟؛
لو أنني أوغلت في طرقاتها
لتركت إشراق الحياة ورائي؛
لكن لي أملا يشتت شملها
ويريحني من كثرة الأعباء؛
فإذا صحوت من الوساوس أشرقت
حولي الحياة بنورك الوضاء؛
وتضاءل الكون الفسيح كأنه
عش، وأنت به رفيق وفاء؛

             &&&&&&&
ياصاحبا مازلت أشعر أنه
في رحلتي أمل يذيب عنائي؛
أصغيت،والصمت الرهيب
 يلفني والليل ينسج بردة الظلماء؛
وأقمت حتى خلت أن مراكبي
 صدئت، وأني عفت طيب ثوائي؛
فاجعل لروحي في سمائك منزلا
تسمو به عن حمأة الأهواء؛
هبني فما يشدو،وهبني خاطرا
 يسلو، وخذ مني أرق غناء؛
أرأيت أخزى من تعلق جاهل
بذيول دنيا،جللت بفناء؟؛
أرأيت أقسى في الحياة من امرئ
متلون كتلون الحرباء؟؛
لايقتل الإنسان مثل تملق
يزري، ولايطغيه مثل ثراء؛

*تعليقي:تروق لي هذه القصيدة..وكأنما يحكي..!!


..وميض..







((لا تظنُ أنَ الحياة
صفت لأحدْ..
وإنِما نالَ العُظماء مرادهم..
لهمةٍ حملتها قلوبَهم))

لمحة,,

إِذا راودَتَك مشاعْر،،
فاكبحها،،
فإْن كاَن فِيها خيْر سمتْ!
وإْن لم يكُن ~ خبتْ ~ ،،

..جوانح2..

ربٌ عَظيْم،، رَحيِم،، عَزيزْ
يحلُمُ عُلِينَا،، ونَعصِيهِ لِجهلِنا،،
ويْمهِلُ زِلاتِنا،، ونَتمِادَى لسِفِه اِدرَاكِنَا،،
خَيراتُهُ إليِناَ تتوالى تَتَرى~
                            نَازلاتْ~
وشُرُورَنا إليِه دَفقًا~
                         صاعداتْ~
~يَعطِينْا الكَثيرْ ،، ويُثيِبنا عَلى القَليل~
~ونَبخَلُ،، بِالشُكِر الجَزيِل~
يقول: (عَسى الله أن يَعفَو عنَهُم) ولانُبَالي،، (وعَسى حِين تُذكَر يُحقَقُ مَابَعدها)
يقول: (ادعُونِي اسْتَجبْ لَكم)
وقَصرْنا،، حَتى بِالدُعاء،،
(ومَا إنْ يَفتحُ للعَبدِ بَابُ الدُعَاءِ إلا ليُجَابَ له)
يقول: (كُلكُم ضَالٌ إلَا مَن هَديتَه فَاستهدُوني)
ونطلبُ الرَشادً والهُدى مِن غَيره!!
نُقصانٌ فِي العَقل!
أورثَنا إياهُ التَسويفْ،،
ونُقصانٌ فِي الدِينِ!،،
أورثتَنا إيِاه المْعَاصِي،،
والبابُ مَفتوحٌ،،
ولكنْ ! مَامِن دَاخلٍ،،
إلا مَنْ رَحِمَ رَبي،،؛
*ياربْ، ارحَمنا ~ وادْخِلنا فِي سُرادقَاتِ حِفظكَ~ وتُبّ عَلينَا*
يارحمنْ يارحمنْ؛

..تعجبتُ..


آثرتُ السكوتَ هذهِ المرةْ..
لا لشِيء..وإِنما..لغِايةٍ في نَفسِي.. تَعالتْ الضَحِكاتْ والصَرخاتْ..
وعَلى الوجُوهِ تَبدُو عَلامةْ (اسِتفهَامٍ~ وتَأثُر)
ولاتدْرِي مَا الحِيلةِ..!!
شَدنِي.. هَذا الُهدوء الذَي رَاودَنِي.. لَيسْتْ مِن عَادَتِي..
التَحامُلِ عَلى الإهِانةِ والصَمتِ..!
ولِكنْ هَذهِ الَمرةِ يَبدُو الأمرُ مُخَتلِفًا..!
مَضيتُ فِي طَريِقي .. واخْتصرتُ الأمرَ بكتابٍ جمعَ الفَوائدِ لقِراءتهِ..
جَاءتني صَدِيقةْ! فَقالتْ: يَبدُو أنكِ حقدتِ علِيها.. تبسمتُ وقلتُ:
لا أبدًا فِي لحظَةِ هُدوئيً غَسلتُ ُكلَ مَافي قَلبِي عَليها~
ولا أحملُ عَليها سِوى (تعَجبٌ مَن تَصرُفِها!!)
هكَذا يَغدُو الُسكوتُ ملكًا...
فِي حِين النْدمِ عَلى الكَلامْ..!!
على مَوقِفُ الأربِعاء



..حزنٌ..

(حزنٌ أنْ تحمِلُكَ ثِقَتِكَ بِشخصٍ إلى جَعلِهِ <ملاكًا>..
وتتفاجْئ بِأنُه مُجردْ عَابثٌ مُجَاِملْ..قَاسيًا..
يَرفُضُ مَد يَد العَونِ..بِكلمةٍ ساخِرةْ...!)

,,’’مــأســآة’’,,


مآساة،،
ذكَرتُها ومازِلنا في مِراسٍ مع استلطافِ منْ بأيديهم زمامُ الأمر،،
ومع ذلك بعبارات (الوعد) و تلطيخ (الحقيقة) بأوهام القبول ظلوا يدلسون الطلب،،
تراهم أحبوا (مماطلة) الأمر ؟؟،،لنعلن الاستنفار أم لنعلن التمرد باسم (جماعة اسلامية) أو (توعوية) بمعنى أصح.!!
كل مارغبنا به هو مجرد اقامة أنشطة تثبت أننا (في جامعة مسلمة) ,
في دولة تقيم شعائر الإسلام، عجبت لحدث كهذا!!
 إذ أنى لاتخاذ أعذار واهيه لمنع الدعوة من صرح أكاديمي ضخم كهذا من ذلك(بعذر:لا يوجد قسم للشريعة لتشرف على ذلك) ،وأستاذات الدراسات ومن رغبت (للالتزامها) بالإشراف عليه..كثر رغبوا
,, بل وتكفلوا بإقامة الأنشطة والمحاضرات والإهتمام بالحلق؟
حق لنا الحزن والبكاء على ذكرى جميلة في أحضان مجالس الذكر..
وحلق القرآن.. تشعرك بشرف ماتفعل أو بقيمة ماتقدم.. إذ أنك قريب من الله..
أما هاهنا صوت الغناء قد عم المرافق العامة..
ولباس لايمت بطالبات علم(أياكانت تخصصاتهم)  وتصرفات وا وا ......
كل هذا أراه كل يوم بعيني..
وكأننا نشاهد(مقطعًا) لاتفهم شيء من أحداثه..
هل بإمكاني الصمود لتحقيق (عدالة التوعية) أم أنني ماعدت أطيق الانتظار والترجي من عمادة ذلك الصرح...
 الذي يشيدون بأنفسهم في مايحبوون وتجاهلوا خدمة الدين؟؟
رحمتك يارب

,,اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين..أو أقل من ذلك,,

..على جداران الزمن..2



لكــــــم قاســــينا منه!!//
ولكــــم أوذيــــنا بســــببه؟! //
حــــسٌد هجم على قـــــــــلب طامع فمازاده إلا ألــــماً وهـــــمًا وحـــــسرة//
يتمنى زوال نعمة الله على غيره//
وكأن له فضل في حصوله عليها//
وإن المؤمن الحق صاحب الهمة ,يتنافس مع اخوانه في كسب الحلال ,وطلب الخيرات بماينفع ويرفع نهضة الأمة//
و(لا حسد إلا في اثنتين :رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق،
ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها) كما في الصحيحين//
وإنماهو حسد غبطة،،وتنافس شريف في نيل الأعالي،،
بالخير والسعي بالطاعة،،لايغتر ساعي ويظن انه قد علا عن الأخرين بهمته ,
وإنما يحمد البارئ على توفيقه وعونه وتسديده//
 لـ:خطبة الجمعة من الحرم المكي للشيخ الدكتور:
أسامة عبدالله خياط ::١٢/٨/١٤٣١ه


..حنين..

إذْا هطلتْ على القلبِ..
أنوار الرحمة...
فتوسد ..عتبة العبادة..
وأقبل..فإن..للقلب
لحظات..!!

"بسمة تفاؤل"

أمامكِ يومٌ جديد،
 حَلِقَي فيِه كطيورِ الفَرحِ
عِندما تُشرعُ أجِنحتَها بِسرورٍ
 وتَزهُو ألوانَها بِحُبٍ،
 حلقي مِثلها فهُناك أجَرٌ ينتظرك.

..صِدّيِقَةٌ بنتُ الصِدّيِقْ..


نزفَ القصيدُ..بحبرهِ..دمعاً..على الوجناآتِ..

تطاولَ السُفهاءُ..
وتجرأوا..
وأعلنوا..العِدا..
ماذا نقولُ..وبينَ أظْهُرِنا..
تَفّشتْ..حماقاتُ..الغِرى..
وازْدادَ..جَمْرُ..التمادي..والبِلى..
^
^
يا أم عبدَالله ..تفداكِ..
أرواحٌ..وأجسادُ..الأُلى..
وعُيونٌ..بات تُناجي..
في الدُجى..
وقلوبُ قومٍ..في حناياه..
حُب المصطفى.."صلى الله عليه وسلم"

^
^
رضي الله عنها ..وأرضها ..
فهي..الحصانُ الرزان..
...............



............................
حصان أيها الأعمى رزان .. يشير إلى فضائلها العنان



رآها المجد أول مارآها .. مبجلة لها في الخير شان



ترى فيها البراءة مبتغاها .. ويعجب من بلاغتها البيان



لها في قلب خير الناس حب .. تضلع من منابعها الجنان



سرى في الأفق منه شذاه حتى .. تعطرت الغمائم والعنان



حبيبة قلبه روحا وعقلا .. أحاط بها من الهادي الحنان



لقد شهدت بحبهما البرايا .. وطار بذكره الحسن الزمان



حبيبة سيد الأبرار أهدى .. إليها الحب فارتفع المكان



وأم المؤمنين بأمر ربي .. وتلك أمومة فينا تصان



لها من طيب محتدها شموخ .. به تأريخ أمتنا يزان



لقد أعلى رسول الله قدرا .. لعائشة فاستقر لها الكيان



وعن جبريل أقرأها سلاما .. فقل لي كيف ينفلت العنان



سلام من ملائكة كرام .. فلا عاش المكابر والجبان



ولاعاش اللذين لهم قلوب .. لها بمظاهر الكفر أفتتان



وماكل الرجال لهم عقول .. بها في كل خطب يستعان

..غَرسٌ مُثْمِر..

في،،صحيح ابن حبان قال:
 قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- :
<<لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته>>،،
وغرس الله :هم أهل العلم والعمل،
 ومن يغرسونه في قلوب من أهّلهم الله لذلك وارتضاهم ،
فلو خلت الأرض من عالم خلت من غرس الله..
وكان من دعاء بعض من تقدم:
 اللهم اجعلني من غرسك الذين تستعملهم بطاعتك.
(العلم..لابن القيم)

اللهم اجعلنا  ممن استعملتهم في طاعتك..

~..على جدران الزمن..~

محبرة،، نثرت
سمو،،
ألفاظها،،
وشموخ،،
حروفها،،
لتريه،،
النور،،
ولتجعله رمزا
لنقائها...
~حسان هي ألفاظ الخير~
~تأخذ بلب القلوب عند قراءتها
أو سماعها~
آليس كلام ربي هو الدر المعين
( نورٌ على نور )

\\ ارتدت ثوب بلون السماء~
بدت فيه كما الماء ~ صفاءا ~
وجمالا ~ وحبا!!
فهامت في الأرض ~ تربي الأجيال ~ على الخير ~
فبالصفاء
ترى الحق واضحا
وإن خالجت الروح
دنايا~
فالشمس كسيفه
ستبدو~\\٢٣_١١_٣١

جوانح..1

إذا مضيت في طريق
الحق~ ولو كنت
وحيدًا~
فحتمًا ستصل~!!
وإن كنت في غير ذلك
وكثر أخدانك
فاعلم أنك خاسر ~!


حسبك أن الله ربك
^^^^^^^^^^^^^^^
يا سابحًا بفكره
وقد زاد همه
فهل أصبت حين الحزن؟
أم سعدت بالغم؟
اغسل عنك الهموم
والبس رداء السكينة
واربط على قلبك
بالصبر~ !!
فالرحمن كريم مصفاح~
يقبل من العبد القليل
ويغفر الذنب~ العليل
ويزيد بالشكر الجزيل~
فعلام تتهاون في طلب
الفرج~؟!
^^^^^^^^^^^^^

وعندما يحين الوقت
ينثر القلب
صهوة حنانه
ودفق دعائه
ب(يارب)
^^^^^^^^

حينما يحسن بك
الشعور بالآخرين
تسعد~ لأن حولك
من تهتم به~

فَيِضٌ..أَلِقْ



ومازالت بوادر الأمل تحملنا على جناح طير يحلق بنا ويسمو بنا حين نسمو بأرواحنا وأنفسنا
ومازال عناق المجد وهتاف السعد يحدونا لنرتقي في سلالم الجهابذة

نقتدي بهم ونتطلع للتمسك بمنهجهم إذ أنه أيسر درب إلى الجنة؛
ومازال حمال صدق الأحلام وقواد درب الطموح تهفو بهم أنفسهم لنيل المكارم إذ أنهم يأبون إلا النجاح؛
وأجمل طعم لنجاح حينما يظن الآخرون بأنه محال لتكرر فشلك؛
وماذللت وعورة طريق إلا لأصحاب الهمم وعظماء الأرواح صبروا وتحملوا فنالوا وبعدها أصبحوا عظماء؛
ومازال ذووا الهمم تتفتق قلوبهم بحب المعالي فيرتقها  العمل الدؤوب والسعي الحثيث؛
دامت دروب الخير عامرة بطلاب المعالي فاجتمع خصابها

درا معينا يباهي به غرسها المثمر ونضاج طيب رطبها؛
على مر الدهور وقد سطر التأريخ أمجاد عظماء

 لأنهم حملوا الأمل واجتهدوا في المسير وأحلامهم عناء دربها أحلى من العسل
 لسمو وأرواحهم تأبى التوقف إلا على ذرى القمم؛
طبتم وطابت أرواحكم وأوصلتكم أحلامكم إلى الجنة؛


١٣_١٢_٣١

مــيلادٌ بهيّ


على بركة الرحمن..


ميلاد بهي: في اليوم الثاني من الشهر الأول؛
في صباح الأربعاء
محبرة / تكتب بفيضٍ مدادهُ النورْ،وتُباهِي بحُسنٍ نبعهُ الصِدقْ؛
محبرةٌ نثرتْ حُبَها
وارخَتْ لِعَنْانِ يَراعِها القَولْ؛
فتراصتْ كلماتُها كَعقدٍ من نورْ؛ وشَنّفةْ بِقولهَا كلَ مَسمعْ
لأن الفيضَ عِندما َيخرجُ مِن الَقلبِ يستقرُ بدونِ عَناءٍ في القلبْ؛
وكلما صدقَ قَائلها وحَملتْ خَيراً عمّ نفعُها وسَاد ضِياؤها؛
ومازالت سَجايا الخيرِ  تأخذُ بمجَامعِ القُلوبِ وأيّ شرفٍ لمحِبرة نثرتْ نُورها
خيرًا وبهاؤها درًا وزكَت هِمةٌ تَتوسد وِهاد الُتقى؛ ومِن مشكاة اليقينِ تَستضئ،
"إذا طلع نجمُ الهمةِ في ظِلال ليلِ البطالةِ وردفهُ قمرُ العزيمةِ أشرقتْ أرضُ القلبِ بنورِ ربِها"
مَحَابِرُ النُورِ~حُلمٌ سيكتبْ
وسَعيٌّ سَيخدم الدِين~
بإذن اللهْ
مِيلادٌ بهيّ...
لمَحـَـابِرِ الُنورِ
clavier arabe