خاطرة ..<غصةُ ذكرى..شمسٌ ستُشرقْ>
مَـدخْل:غصنٌ ساجٍ ردّاح
أفاض بالعبق وقد فاحْ.
ذِكرانا مسكٌ وعبير
من مهجةعطر فواح..
^
^
تُراودُنا في مَعمعاتِ الأيامِ زَخارفُ ذكرَى رَائعةْ..
مَرّتْ بِحُسنٍ وأَسفرتْ عَنِ لَيالٍ يَانعةْ..
كَانتْ كَلِقاءِ الأرواحِ بالأرِواحْ..
وصَفاء حِس وانتعاشُ أفراحْ..
^هَمس وحُبْ..عِطرٌ ووُدْ..وفَيضٌ ونَبضْ..هِي هَكذْا ذِّكرَانا!!
ونسيرُ معهااا عَلى وِفاق..ونَخشى أنْ تُفارِقناا كَما كَان لناا مَعْ الأَحبة افِتراقْ؛
على ضِفافِ الأنُس ِكانَ لهااا هُناكَ اصِطفافْ..
وعَلى شَطْ الألقِ رَسمنا مَراقٍ وأقفاف..
وعَادت لحظاتُنااا تَبِكي فَقدًا؛
وتُحاربُ ذِكرى تَغرِسُ شجنًا!
^مانزالُ نَقُولها بِعمقٍ مُؤلمْ:<قاتل الله مساريبَ الغِياب كم تُفتقُ بِأحَلامِنّا<>
وتَزكو بواِدرُنا لِنرى ضَوءًا في أُفقٍ بَعيدْ،يَرسمُ طَيفًا لقِريبٍ بَعيدْ..
راحلٌ غابر..أسيفٌ حَائرْ..ومَعْ المَغيبِ..فِي كُلِ يومٍ يَغيبْ،وأشواقنا تَأنُ وتَزيدْ..
ذِكرياتٌ مُوجِعة..وتَرانيمُ..مُسربلة بِجلبابِ آلامناْ..
^سَيعفو الزَمانُ..وتَغفو الحِسان..ونَبِكي لِقاءًا رَنا واستبانْ..
؛لِأنّا..قَضِينا زَمانًا..بَكيِنا مَكانًا..وعِشنَا مِرانًا..عتيدٌ..مُسجى!
^يَومًاما..ستُشرقُ أهازيجُ صَخب بِطيبِ لِقاءْ..سَنبِكي فَرحًا..
ونَستبِشرُ ذِكرَى احِتَضنتْ أرَوى زَمانْ..سَتبَقى لَمحةٌ تُلاطفنا..
وحبٌ يَمتزجُ بِأرواحِنا فَيفيضُ بِغدّقٍ أخّاذْ..
وفجرٌ تَمتطيهِ عزائمنا بلهفةٍ وإسعاادْ..
سَنراها حٌقًا يَرقُبناْ...
^مخرجْ..كُل الذِكرياتْ تُلبسنُا غصةْ،لكنها تَبقى لطيفةْ لأيامٍ عابقةْ؛؛مازالتْ تسكنُ فينا..؛
وآلسلام..
السبت:6-11-33
12: 5 عصرًا
لاأبيح نقله
