expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

بِـــدَايةٌ وَانْطِلَاقْ..






بدايةٌ وانطلاق

..بسم الله الرحمن الرحيم..

انطلاق، ازدهار، ارتقاء، سموٌ وبذل، ومن بين يدي ومن خلف أعمالنا كم نرجو من الله قبولًا، وتجاوزًا وعفوا..وكلما زيد في حياتنا لحظة أو ساعة أو يوم أو سنة كنا في غبطة، أن منَّ الله علينا بإدراكِ مزيد أيام، وتدارك كثيرِ أعمال، والحاذقُ الفَطِن لا يُضيّعُ فرصة ثمينة مهما بلغتْ، ولا يتوانى في استثمار العمرِ، ولو بفعلٍ صغير ترفعُ به درجته إلى جناتِ النعيم..

وفي أفقِ الهمم تلوح هُناكَ بِشارات، وتُزهر أنوارُ بذلٍ وعطاء، ومازالت بالمؤمن همتهُ تقودهُ حتى يبلغُ العُلى، وكلما كانت لله خالصة كانت أصدق، وأنصع وأرجى بالقبول، ورحم الله الحسن البصري حين قال: رحم الله عبدًا وقف عند همه، فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر. وكم تسابقَ أصحابُ الهمم إلى الجناتِ بعملٍ صالحٍ قدموهُ، وبأثرٍ طيبٍ ورثّوه، أوقاتهم عامرة بكل خير، ولحظاتهم مباركة ولو قيل لأحدهم تموت الآن، لما وجد مزيد عمل، من شدة حرصهم على استغلال أوقاتهم، وفي الأيامِ فرصٌ تزيدنا رغبةً بعملٍ صالح، وتوبةٍ متجددة، ولحظةُ تغيير قد تزكو في حياتنا معنى آخر وتتركُ بصمةٍ زاكية، فقد يفتح الله لأحدنا بابًا من الخير من خلال كلمة أو همسة أو لمحة يُغيّر الله بها في حياته الكثير، فلا تبخل بتقديم الخير مهما يكن، وربما كانت نقطة انطلاق، وبداية سعادة أبدية، بالإنابة والعودة.



وما أجمل ما قالهُ ابن قيّم الجوزية: "علو الهمة ألا تقف [أي النفس] دون الله، ولا تتعوض عنه بشيء سواه، ولا ترضى بغيره بدلاً منه، ولا تبيع حظها من الله وقربه والأنس به والفرح والسرور والابتهاج به بشيء من الحظوظ الخسيسة الفانية. فالهمة العالية على الهمم كالطائر العالي على الطيور، لا يرضى بمساقطهم، ولا تصل إليه الآفات التي تصل إليهم، فإن الهمة كلما علت بعدت عن وصول الآفات إليها، وكلما نزلت قصدتها الآفات من كل مكان"، وهكذا أرباب المعالي لا ينشغلون بمن هم في القاع. فهلّا حريصٌ على الوقت، مستثمرٌ نجيح يَفتحُ الله على يديه أبواب خير عليه وعلى غيره؟، وهلّا توبةٌ صادقة يكتبُ الله بها لنا التوفيق في الدنيا والأخرة..

فالأيام تمضي، والحياة قصيرة، ولا يَحسنُ بصاحبِ همٍّ أن يدعها تمرّ دونما منفعة يتركها، أو خير يُنتجهُ، فبادروا بالخير، وشمّروا عن سواعدِ البذل والعطاء، وسابقوا لله ومن أجل الله، رغبةً فيما عنده، وخوفًا من عذابه، ليكون لنا لحظةُ تغيير، وانطلاقُ بداية...



والحمد لله رب العالمين...



آسيا منشط.



قراءة في كتاب 4..افتح النافذة ثمة ضوء




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
قراءة في كتاب للأسبوع الرابع...: افتح النافذة ثمة ضوء للدكتور: خالد المنيف...
 كتاب غني عن التعريف وكاتبه كذلك...بارك الله له... رحلة ممتعة...بمهارات واسترتيجيات..وأفكار..ورؤى ...تستطيع تنفيذها بالتدرج لتحظى بحياة جميلة ومشرقة..

أعجبتني.. قاعدة (18-40-60) ...يقول صاحب كتاب مبادئ النجاح: مضمون هذه القاعدة.. أنك عندما تبلغ الثامنة عشر من حياتك تشعر بالقلق التام تجاه مايعتقده اﻵخرون فيك، وفي سن اﻷربعين لاتبالي البتة بمايعتقده فيك أي شخص، وعندما تصل إلى سن الستين تدرك أن أحدا لم يكن يفكر فيك من اﻷصل...فهل نختصر الزمن وندرك مايدركه صاحب الستين عاما؟! قاعدة جميلة أحببتها جدا...ﻷن الكثير منا-إلا من رحم ربي- يهتم بهذه اﻷمور...وكأن رأي الناس مسلم به من النقائص واﻷهواء... وأعرف كثير ممن ...يمتلكون رؤية للأمور من هذه الزاوية..ولو قال لهم أحد..هذه الشيء لم يعجبني فيك...يبذل جهدا وكلفة لتغييره!

وأيضا خطبة تشرشل..العصماء...رائقة جدا...وسبيل انطلاقة مختلفة ...(لاتستسلموا أبدا ..أبدا..أبدا...)...

ختم الكتاب باشراقة بهية: "تذكر أن ما أنت عليه من حال هو نتاج وثمرة لماغرست، وأن قراراتك وسلوكياتك التي اتخذتها فيما مضى من حياتك، هي من رسم صورة واقعك وشكل ظروف حياتك"... (صورة ذهنية)

لم اقتبس كثيرا ...ولو فعلت لاتخذته كله اقتباسا ... ^_^`

تمت...أطيب التحايا...وشكرا لكم... أختكم/ آسيا منشط

قراءة في كتاب 2..البرمجة اللغوية العصبية

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
 قراءتي للأسبوع الثالث...في كتاب البرمجة اللغوية العصبية للدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله...

 مدخل/ أن التحدي الحقيقي في الحياة هو أن تغير من نفسك، وتصبح الشخص الذي تريد أن تكونه، وتستغل طاقاتك الكامنة، وتعيش حياة أسعد، حياة خالية من التعجيزات والقيود والمشاعر السلبية ...
*ماهي البرمجة اللغوية العصبية؟/
عرفها كثير من العلماء والباحثين..بتعاريف مختلفة..وقد عرفها الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله: هي مجموعة أفكارنا وأحاسيسنا وتصرفاتنا وعاداتنا التي تؤثر على اتصالنا بأنفسنا وباﻷخرين سلبا أو إيجابيا وعليها يسير نمو حياتنا..

. بنيت البرمجة على عدد من الفرضيات/
1-الخارطة ليست_بالضرورة_ هي الواقع.
 2-معنى اﻹتصال هو النتيجة التي تحصل عليها.
3-ليس هناك فشل بل خبرات وتجارب.
4-الشخص اﻷكثر مرونة هو الذي يتحكم في اﻷمور.
 5-الجسم والعقل يؤثر كل منهما في الآخر.(نموذج مرسيدس)
 6-أنا أتحكم في عقلي إذن أنا مسئول عن نتاج أفعالي..
 7-وراء كل سلوك مقصد إيجابي.
 8-كل إنسان له في تأريخ ماضيه جميع الامكانيات التي يحتاجها..(بنك الايجابيات)
 9-يستخدم الناس أحسن اختيار لهم في حدود الامكانيات المتاحة في وقت بعينه...
 10-إذا كان أي انسان قادر على فعل شيء، فمن الممكن ﻷي إنسان آخر أن يتعلمه ويفعله..
 11-المقاومة تشير إلى ضعف اﻷلفة..
 12- السلوك ليس الشخص..
 13-لايمكن إلا أن تتصل..
. 14-الخيار أفضل من ألا خيار...هذه ملخصة من دورة الممارس في البرمجة... *

اﻹحساس بالذات/هي العملية التي تستطيع فيها السيطرة على ذاتك، فتبدأ منها بملاحظة تصرفاتك وسلوكياتك وتستطيع بعدها أن تحسن وتغير في ذاتك..
 سلم عمليات التعلم/ 1- عدم الوعي وعدم المهارة (الجهل).. 2- وعي وعدم مهارة..(التعلم)... 3-وعي ومهارة ..(التكرار).. 4-لا وعي ومهارة (اتقان)...
 ملخص نموذج التغيير ...
 -(لاحظ)..ابدأ في ملاحظة سلوكك بشكل واع، تأمل كيفية تنفسك واتصالك وتصرفاتك تحت أي نوع من الضغوط..
-(قرر)..أن تفعل مايلزم، من أجل التغيير..
-(تعلم)..مهارات جديدة، اقرأ استمع إلى أشرطة شاهدة فيديو تربوي، احضر مؤتمرات خذ دروسا...
 -(استوعب)...بخطوات بسيطة كن مواظبا ...وكرر العملية مهما كانت الظروف..
 -(مارس)...يوميا حتى تصبح جزءا من حياتك..
 -(واصل عملك حتى اﻹنجاز)...كن منضبطاا ومهما حدث لاتتوقف...!
ذكر الدكتور عدد من النماذج التي من شأنها أن تساعد في عملية تحسين الذات،
 فمنها: ردود اﻷفعال اللاوعية، نموذج التركيز، قدرة اﻹدراك، وأسلوب الربط.. (هو اﻹرساء البسيط)..
ومولد السلوك الجديد...شبيه بالنمذجة.. *

مهارات الاتصال بالغير...
 من أهم اﻷشياء التي وردت وأظنها من أنجح الطرق ...
هي معرفة اﻷنظمة التمثيلية للأشخاص(بصري، حسي، سمعي)..،
 من خلال اهتماماتهم، وأحاديثهم واستخدام المؤكدات والمحاكاة....
 وأيضا لغة الجسد وتلميحات العيون..

 استراتيجيات بناء علاقة إنسانية تتلخص في: -الموافقة. -المطابقة. -القيادة.

 نموذج التدقيق(اللغة العالية نموذج ميتا)...

 من أهم اﻷشياء التي قد تمر بك وتستفيد منها فائدة عظمى التأكيدات..والتكرار المتتالي 21يوم أو أقل أو أكثر حسب الفروق الفردية...*

 رأيي الشخصي في الكتاب..جميل جدا ورائع..وأظنه صعب على من لم يقرأ سابقا في البرمجة..
.لكنه قيم ومفيد كمدخل لدراسة البرمجة... ....تمت... أختكم / آسيا

وأقبلتِ العشر...×




وأقبلتِ العشر...!


هاهي مواسمُ الخيرِ تُشرّعُ أبوابها، وتأتينا في أمنٍ وعافية-بفضل من الله ونعمة-، وبين استباقٍ واصطبار، ترى المستثمرين لا يتوانونَ في بذل خير، وعمل رشاد..

فهنيئًا ثم هنيئًا ..لمن يُسر له فريضة الحج لهذا العام، وهنيئًا لمن نوى الصيام واستغلال الزمن الفاضل بما يُدخّر إلى يوم الدين، ومن أنجح ما نستقبل به الأيام المباركة توبةٌ صادقة..نسأل لها القبول..تحلق بأرواحنا إلى سماءٍ ناصعة، ونية متجددة خالصة لله –تعالى-، وقد قال الحبيب –صلى الله عليه وسلم- :" ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام ، يعني العشر ، قالوا يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء " [ رواه البخاري وغيره ]

ومن أعظم ما يبارك الله فيه من الصيام ومن أجلّ الأيام وأعزها أجرًا صيام يوم عرفة .. فقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم- : (صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده) [رواه مسلم]، والمبادرة إلى الطاعات بأنواعها من صدقة وتلاوةٍ للقرآن وتعلمه، وتدارسٍ وغيرها مما يفتح الله للعبد من جليل العمل، وصالح الإتباع، ومما يستحب من الأعمال التهليل والتكبير والتحميد جهرًا مطلقًا ..ويقيد عقب الصلوات من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق، فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) [رواه أحمد]. "فهي خير أيام الدنيا لاجتماع أمهات العبادات فيها"..

و تالله لئن هذه الأيام من أعظم النعم التي ما كان يُفرط فيها الصالحون السابقون، ويجاهدون أنفسهم على الإتيان بالطاعات، والتقربِ بالصالحات، ويحرصون أشد الحرص على اغتنامها و استشمارها؛ لأن العمر لا يتكرر والوقت الفاضل يمضي سريعًا، والموفق من وفقه الله، ولطاعته أرشدُ وهداه.. ويالِ خسارة من فرّط وضيع وتهاون، وسوّف فمواسم الخير من المحفزات التي تُعين على التوبة والإنابة والعودة، وكم كان فيها من نقطة انطلاق غيّرت حياة الكثير-برحمة الله- ...

إمضاءه: "سئل الشيخ الشنقيطي بما تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟، فقال خير ما يستقبل به مواسم الطاعات، كثرة الاستغفار لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق"...

.........آسيا منشط



قراءة في كتاب ....اقتباسات واستنباط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. زكت أوقاتكم بذكر الله ..

اقتباسات من كتاب قرأته .. ..(وقفات للعقل والروح الجزء الثاني للدكتور: عبد الكريم بكار)..رسائل رائعة جدا ..مشحونة بكل ايجابية وسعي لنهضة اﻷمة..كما اعتدنا من مؤلفات أستاذنا المبارك...


 
 
 
أحببت أن أشارككم هذه المرة بعض الفوائد التي استنبطتها من الرسائل، وبعض الاقتباسات.. ما ختم بـ(نجمة) فهو مقتبس...والبقية قليل المجتهد..=_=

1/السعي والبذل في سبيل الله كثيرا ما يكون جزاءه سريعا ومضاعفا؛ ﻷنك تتعامل مع الكريم سبحانه.

2\اﻹسلام يملك القوة الذاتية التي تساعده على استمرار الانتشار في اﻷرض، وهو لا يطلب إلا أن يتاح للناس التعرف عليه ليؤثر في حياتهم بل يحول مجراها، ويجعل لها معنى*

3\الضمير ينمو ويصبح يقظا، كلما كنا أشد استقامة وزكونا في بيئة صالحة..تعين على الاستجابة إليه، وتمخضنا بتريبة إسلامية رشيدة ..

4/الجيل الذي لا يربى ويعلم بالشكل المناسب يكون أشبه بجيش ضخم لم يدرب، ولم يسلح فأصبح نموذجا للتآكل الداخلي وهدفا مكشوفا للعدو*

5/التفكير بالمصلحة العامة، والقيام بالمبادرات، والحرص على الخير، من السمات التي تجعل حياتنا المشتركة أفضل.

6/على الشباب الراغبين في اﻷجر أن ينطلقوا في أرض الإسلام ﻹحياء العقول والنفوس ومساعدة البائسين من إخوانهم على الخروج من كهوف الظلمات التي وجدوا أنفسهم فيها* 7/رفقا بالنساء...فعلى قدر بذلها يزيد استغلالها..(إلا من رحم ربي)..

8/التربية من أهم اللبنات لقيام نشئ يعي فعلا مهمته في الحياة، وكلما صحت أساليبنا وتهذيبنا، كلما نلنا نتائج أعظم وحققنا مقاصد أنبل..

9/من المهم دائما أن نشعر بالنهايات ونحن ما نزال في البدايات..*

10/فن تحريك المشاعر الخاملة وحث العواطف، من أكثر ما يبقي أثرا في قلوب اﻵخرين-لكن قلة هم من يستخدمه-..

11/حين يساء إلى مقدساتنا ليس من الصواب الصمت أو التعنيف، وإنما استثمار ذلك في الدعوة إلى الله بما أرشدنا به ديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم..(من سماحة ونصح وبذل خير...وحرص)..

12/كلما درج الناس في سلم الحضارة، زادت حساسيتهم نحو الجفاء ونحو الاهانة، وصاروا يتوقعون من بعضهم المزيد من اللطف في التعامل..*

13/الاهتمام بالناس وبذل الخير وسلامة الصدر ...من أنبل الخصال..أبو ضمضم أجمل مثال...
 14/عندما تتعامل مع الأشخاص أهم ما قد تحمله، أن تفصل السلوك عن الشخص-برمجة-، ومن أجمل الصفات (التسامح) الذي يجعل العيش رغيدا..

15/أفضل اﻷعمال ليس ما أنجز، ولكن ما سيتم إنجازه..*

16/بشرى المجاهدة نيل الهداية والفوز بإذن الله..

17/ مناجاة..عطر للروح..ينعشها.. بعد شعث قد ألمَّ بها...أي رب استجب أي رب استجب...
 18/أهم الأشياء التي تساعد في إنعاش القيم النبيلة، رعايتها والاهتمام بها، وصقل الذات على القيام بها والعمل بمعانيها، ﻷنه لا تتولد وتنمو دون رعاية...

19\ لاستعادة الحقوق مهما كانت ..بذل (أقل الجهد من أكبر عدد)...قضية فلسطين ليست وليدة العصر وليست قضية دولة...بل هي قضيتنا ..جميعا...

20/الحضارة وسيلة للوصول إلى الغاية العظمى، فمع كل ما نسعى إليه من اكتشاف وإبداع وتمدن..ما هو إلا لجعل حياتنا أيسر وتطبيق الشرع فيها أسهل.

21/ العطاء ليس مجرد بذل حسي أو مادي..أجمل منه العطاء المعنوي الذي يولد السعادة بمعناها الحقيقي..

22/العدل والرحمة من أهم السمات التي ترتقي بأوضاع المحتاجين والفقراء، فهم وإن لم يظهروا على السطح فمازالوا يشكلون جزءا مهما من المجتمع.. (إن البلاد ستكون محرومة من عطاءات ومساهمات كل أولئك الذين تم تهميشهم لسبب من اﻷسباب*)

23/البذل والاهتمام من أهم المعاني التي يسعى الكبار لتحقيقها، والعطاء والتطوع والبر والمعاونة هي من أهم قيمنا التي يحثنا عليها ديننا.

24/الزواج علاقة مقدسة وقائمة على التضحية والمراعاة والتحمل ..وقبلها الخوف من الله، وإنما يحدد سلوكها الدين والخلق وخلاصة التربية..

25\ ما يخبئ في القلب يظهر على السلوك..وتترجمه اﻷفعال(التركيب العميق)، فمجاهدة النفس مما يزيل كثير من التناقضات التي تفسد وتحرق (حلة التقوى)..

26/إيجاد بدائل وحلول متعددة ومبادرات صغيرة، مما يسهل الوصول إلى الحل اﻷمثل للمشكلة ولو كانت كبيرة..

27/عندما تذكر الله-تعالى- ثق تماما أنك في معيته، ونلت بركة وتوفيق لم يفتح لغيرك(لا يزال لسانك رطبا بذكر الله)...

28/السعادة الحقيقة هي في القرب من الله تعالى والتذلل له، والتلذذ بمناجاته..وهذا يعينك على التزود واﻹعداد للرحيل...

29\الاهتمام بالآخرين ومساعدتهم والسعي في خدمتهم وتفقد أحوالهم، هو العطاء الحقيقي والسعة الفعلية لرحابة صدر المسلم..

30/بعض المجالس سقيمة، لا تخرج منها بفائدة تنير عقلك، ولا تسلم ن تعكير صفو يومك؟!... أظن أن وضع خطة للمحاورة في موضوع قريب من أفئدة الجميع..يشكل جزء بسيط من حل المشكلة..

31/التقرب من الله، والعيش لله، والتفاعل لله، كلها ضابط لكل العلاقات التي نقيمها مع الناس..
 32/الخيال مما يساعد على التغيير والتطوير والخروج عن المألوف (أدوات سكامبر لتنمية الخيال تفيد في هذا المجال)...

33/التفاؤل ...سبيل جميل واقتداء ناصع بالمصطفى-صلى الله علبه وسلم- وكل بذرة تفاؤل طريق لا يجاد فرص أجمل وأفضل وأكمل...

34/الانحراف عن الصراط المستقيم، والضلال عن السبيل القويم، سبب لحدوث كثير من الفساد على اﻷرض وهدر للخيرات..

35\التربية السليمة والعناية الخاصة (باﻷطفال) والاهتمام بتعليمهم، من أنجع السبل لتحقيق مستقبل مزهر..

36/ الانغماس في طلب الدنيا، والسعي خلف ملذاتها، من تفسد الانضباط الذاتي والتوازن الحقيقي على حساب التشوق للآخرة...

37/قوة اﻷشخاص والهيئات والمؤسسات يؤدي فعلا إلى قوة اﻷمة..

38/اللغة هي من أهم مقومات الهوية التي نحملها، فبها أنزل القرآن وعليها تقوم الفضائل، الحرص على تعلمها وفهمها ودراستها ونشرها، هو التمسك الحقيق..

39/يبدأ التغيير بالحرص على استثمار الوقت..

40/نقد الذات طريق ﻹصلاحها، أما جلدها ففيه من ازدرائها الشيء الكثير، وعله يقودها اليأس والخبط..

41/التربية مهمة في المراحل اﻷولى من عمر الطفل، فمنظورها تتكون شخصية الطفل.
. 42/الاختلاف سنة من سنن الله في الكون، ولا يمكن أن تقصى إلا أن يشاء الله – ولا يزالون مختلفين...-كتاب كيف نختلف للعودة من أجمل ما قرأت في ذلك-

43/متطلبات الزمن ليست مسوغا ﻷكل الحرام مهما يكن..

44/إن لدى الناس ما يكفيهم من الهموم و الغموم ومن اليأس والإحباط، وإن علينا أن نشبع البشر والبشرى، وننشر الصور والمواقف اﻷخلاقية الجميلة حتى نخفف من كرب المأزورين..*
 45/العلم هو النور الذي يضيء كل جوانب الحياة، وحين يختفي أو يخفت فإن الذي يملأ الفراغ حينئذ هو الظلام مصطحبا معه الخوف والارتباك والخرافة واﻷساطير وضيق اﻷفق...*

46/العجز الحقيقي هو التوقف عن البذل ..وعدم الانتفاع بالحياة واستثمارها لا في أمر الدنيا ولا اﻵخرة..

47\صحبة أصحاب الهمم العالية والطموحات الكبيرة تساعد على الانجاز العالي...من المهم أن ندرك أن حياتنا عبارة عن فرصة محدودة ولا تتكرر، وينبغي أن نستثمرها على أفضل وجه ممكن..*

48/كما أن البدن بحاجة إلى الدواء إذا مرض، فالنفس والروح بحاجة إلى ذلك إذا اضطربت..
 49/كل العطاءات الصغيرة لها أعظم اﻷجر وأكبر القيم في ديننا فعلام نبخل بها...

50/لا يكفي وجود الانترنت لنكون متقدمين، بل لابد من الرقي في استخدامه بما ينفع ويرفع ويثري...

 وفقني الله وإياكم لما فيه الصلاح والخير... أترك الاستنباطات اﻵخرى ...لكم...
محبتي..آسيا منشط

خاطرة ..<غصةُ ذكرى..شمسٌ ستُشرقْ>!!






خاطرة ..<غصةُ ذكرى..شمسٌ ستُشرقْ>


مَـدخْل:غصنٌ ساجٍ ردّاح

أفاض بالعبق وقد فاحْ.

ذِكرانا مسكٌ وعبير

من مهجةعطر فواح..

^

^

تُراودُنا في مَعمعاتِ الأيامِ زَخارفُ ذكرَى رَائعةْ..

مَرّتْ بِحُسنٍ وأَسفرتْ عَنِ لَيالٍ يَانعةْ..

كَانتْ كَلِقاءِ الأرواحِ بالأرِواحْ..

وصَفاء حِس وانتعاشُ أفراحْ..

^هَمس وحُبْ..عِطرٌ ووُدْ..وفَيضٌ ونَبضْ..هِي هَكذْا ذِّكرَانا!!

ونسيرُ معهااا عَلى وِفاق..ونَخشى أنْ تُفارِقناا كَما كَان لناا مَعْ الأَحبة افِتراقْ؛

على ضِفافِ الأنُس ِكانَ لهااا هُناكَ اصِطفافْ..

وعَلى شَطْ الألقِ رَسمنا مَراقٍ وأقفاف..

وعَادت لحظاتُنااا تَبِكي فَقدًا؛

وتُحاربُ ذِكرى تَغرِسُ شجنًا!

^مانزالُ نَقُولها بِعمقٍ مُؤلمْ:<قاتل الله مساريبَ الغِياب كم تُفتقُ بِأحَلامِنّا<>

وتَزكو بواِدرُنا لِنرى ضَوءًا في أُفقٍ بَعيدْ،يَرسمُ طَيفًا لقِريبٍ بَعيدْ..

راحلٌ غابر..أسيفٌ حَائرْ..ومَعْ المَغيبِ..فِي كُلِ يومٍ يَغيبْ،وأشواقنا تَأنُ وتَزيدْ..

ذِكرياتٌ مُوجِعة..وتَرانيمُ..مُسربلة بِجلبابِ آلامناْ..

^سَيعفو الزَمانُ..وتَغفو الحِسان..ونَبِكي لِقاءًا رَنا واستبانْ..

؛لِأنّا..قَضِينا زَمانًا..بَكيِنا مَكانًا..وعِشنَا مِرانًا..عتيدٌ..مُسجى!

^يَومًاما..ستُشرقُ أهازيجُ صَخب بِطيبِ لِقاءْ..سَنبِكي فَرحًا..

ونَستبِشرُ ذِكرَى احِتَضنتْ أرَوى زَمانْ..سَتبَقى لَمحةٌ تُلاطفنا..

وحبٌ يَمتزجُ بِأرواحِنا فَيفيضُ بِغدّقٍ أخّاذْ..

وفجرٌ تَمتطيهِ عزائمنا بلهفةٍ وإسعاادْ..

سَنراها حٌقًا يَرقُبناْ...

^مخرجْ..كُل الذِكرياتْ تُلبسنُا غصةْ،لكنها تَبقى لطيفةْ لأيامٍ عابقةْ؛؛مازالتْ تسكنُ فينا..؛

وآلسلام..


 السبت:6-11-33

12: 5 عصرًا
لاأبيح نقله

clavier arabe