أحببت أن أشارككم هذه المرة بعض الفوائد التي استنبطتها من الرسائل، وبعض الاقتباسات.. ما ختم بـ(نجمة) فهو مقتبس...والبقية قليل المجتهد..=_=
1/السعي والبذل في سبيل الله كثيرا ما يكون جزاءه سريعا ومضاعفا؛ ﻷنك تتعامل مع الكريم سبحانه.
2\اﻹسلام يملك القوة الذاتية التي تساعده على استمرار الانتشار في اﻷرض، وهو لا يطلب إلا أن يتاح للناس التعرف عليه ليؤثر في حياتهم بل يحول مجراها، ويجعل لها معنى*
3\الضمير ينمو ويصبح يقظا، كلما كنا أشد استقامة وزكونا في بيئة صالحة..تعين على الاستجابة إليه، وتمخضنا بتريبة إسلامية رشيدة ..
4/الجيل الذي لا يربى ويعلم بالشكل المناسب يكون أشبه بجيش ضخم لم يدرب، ولم يسلح فأصبح نموذجا للتآكل الداخلي وهدفا مكشوفا للعدو*
5/التفكير بالمصلحة العامة، والقيام بالمبادرات، والحرص على الخير، من السمات التي تجعل حياتنا المشتركة أفضل.
6/على الشباب الراغبين في اﻷجر أن ينطلقوا في أرض الإسلام ﻹحياء العقول والنفوس ومساعدة البائسين من إخوانهم على الخروج من كهوف الظلمات التي وجدوا أنفسهم فيها* 7/رفقا بالنساء...فعلى قدر بذلها يزيد استغلالها..(إلا من رحم ربي)..
8/التربية من أهم اللبنات لقيام نشئ يعي فعلا مهمته في الحياة، وكلما صحت أساليبنا وتهذيبنا، كلما نلنا نتائج أعظم وحققنا مقاصد أنبل..
9/من المهم دائما أن نشعر بالنهايات ونحن ما نزال في البدايات..*
10/فن تحريك المشاعر الخاملة وحث العواطف، من أكثر ما يبقي أثرا في قلوب اﻵخرين-لكن قلة هم من يستخدمه-..
11/حين يساء إلى مقدساتنا ليس من الصواب الصمت أو التعنيف، وإنما استثمار ذلك في الدعوة إلى الله بما أرشدنا به ديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم..(من سماحة ونصح وبذل خير...وحرص)..
12/كلما درج الناس في سلم الحضارة، زادت حساسيتهم نحو الجفاء ونحو الاهانة، وصاروا يتوقعون من بعضهم المزيد من اللطف في التعامل..*
13/الاهتمام بالناس وبذل الخير وسلامة الصدر ...من أنبل الخصال..أبو ضمضم أجمل مثال...
14/عندما تتعامل مع الأشخاص أهم ما قد تحمله، أن تفصل السلوك عن الشخص-برمجة-، ومن أجمل الصفات (التسامح) الذي يجعل العيش رغيدا..
15/أفضل اﻷعمال ليس ما أنجز، ولكن ما سيتم إنجازه..*
16/بشرى المجاهدة نيل الهداية والفوز بإذن الله..
17/ مناجاة..عطر للروح..ينعشها.. بعد شعث قد ألمَّ بها...أي رب استجب أي رب استجب...
18/أهم الأشياء التي تساعد في إنعاش القيم النبيلة، رعايتها والاهتمام بها، وصقل الذات على القيام بها والعمل بمعانيها، ﻷنه لا تتولد وتنمو دون رعاية...
19\ لاستعادة الحقوق مهما كانت ..بذل (أقل الجهد من أكبر عدد)...قضية فلسطين ليست وليدة العصر وليست قضية دولة...بل هي قضيتنا ..جميعا...
20/الحضارة وسيلة للوصول إلى الغاية العظمى، فمع كل ما نسعى إليه من اكتشاف وإبداع وتمدن..ما هو إلا لجعل حياتنا أيسر وتطبيق الشرع فيها أسهل.
21/ العطاء ليس مجرد بذل حسي أو مادي..أجمل منه العطاء المعنوي الذي يولد السعادة بمعناها الحقيقي..
22/العدل والرحمة من أهم السمات التي ترتقي بأوضاع المحتاجين والفقراء، فهم وإن لم يظهروا على السطح فمازالوا يشكلون جزءا مهما من المجتمع.. (إن البلاد ستكون محرومة من عطاءات ومساهمات كل أولئك الذين تم تهميشهم لسبب من اﻷسباب*)
23/البذل والاهتمام من أهم المعاني التي يسعى الكبار لتحقيقها، والعطاء والتطوع والبر والمعاونة هي من أهم قيمنا التي يحثنا عليها ديننا.
24/الزواج علاقة مقدسة وقائمة على التضحية والمراعاة والتحمل ..وقبلها الخوف من الله، وإنما يحدد سلوكها الدين والخلق وخلاصة التربية..
25\ ما يخبئ في القلب يظهر على السلوك..وتترجمه اﻷفعال(التركيب العميق)، فمجاهدة النفس مما يزيل كثير من التناقضات التي تفسد وتحرق (حلة التقوى)..
26/إيجاد بدائل وحلول متعددة ومبادرات صغيرة، مما يسهل الوصول إلى الحل اﻷمثل للمشكلة ولو كانت كبيرة..
27/عندما تذكر الله-تعالى- ثق تماما أنك في معيته، ونلت بركة وتوفيق لم يفتح لغيرك(لا يزال لسانك رطبا بذكر الله)...
28/السعادة الحقيقة هي في القرب من الله تعالى والتذلل له، والتلذذ بمناجاته..وهذا يعينك على التزود واﻹعداد للرحيل...
29\الاهتمام بالآخرين ومساعدتهم والسعي في خدمتهم وتفقد أحوالهم، هو العطاء الحقيقي والسعة الفعلية لرحابة صدر المسلم..
30/بعض المجالس سقيمة، لا تخرج منها بفائدة تنير عقلك، ولا تسلم ن تعكير صفو يومك؟!... أظن أن وضع خطة للمحاورة في موضوع قريب من أفئدة الجميع..يشكل جزء بسيط من حل المشكلة..
31/التقرب من الله، والعيش لله، والتفاعل لله، كلها ضابط لكل العلاقات التي نقيمها مع الناس..
32/الخيال مما يساعد على التغيير والتطوير والخروج عن المألوف (أدوات سكامبر لتنمية الخيال تفيد في هذا المجال)...
33/التفاؤل ...سبيل جميل واقتداء ناصع بالمصطفى-صلى الله علبه وسلم- وكل بذرة تفاؤل طريق لا يجاد فرص أجمل وأفضل وأكمل...
34/الانحراف عن الصراط المستقيم، والضلال عن السبيل القويم، سبب لحدوث كثير من الفساد على اﻷرض وهدر للخيرات..
35\التربية السليمة والعناية الخاصة (باﻷطفال) والاهتمام بتعليمهم، من أنجع السبل لتحقيق مستقبل مزهر..
36/ الانغماس في طلب الدنيا، والسعي خلف ملذاتها، من تفسد الانضباط الذاتي والتوازن الحقيقي على حساب التشوق للآخرة...
37/قوة اﻷشخاص والهيئات والمؤسسات يؤدي فعلا إلى قوة اﻷمة..
38/اللغة هي من أهم مقومات الهوية التي نحملها، فبها أنزل القرآن وعليها تقوم الفضائل، الحرص على تعلمها وفهمها ودراستها ونشرها، هو التمسك الحقيق..
39/يبدأ التغيير بالحرص على استثمار الوقت..
40/نقد الذات طريق ﻹصلاحها، أما جلدها ففيه من ازدرائها الشيء الكثير، وعله يقودها اليأس والخبط..
41/التربية مهمة في المراحل اﻷولى من عمر الطفل، فمنظورها تتكون شخصية الطفل.
. 42/الاختلاف سنة من سنن الله في الكون، ولا يمكن أن تقصى إلا أن يشاء الله – ولا يزالون مختلفين...-كتاب كيف نختلف للعودة من أجمل ما قرأت في ذلك-
43/متطلبات الزمن ليست مسوغا ﻷكل الحرام مهما يكن..
44/إن لدى الناس ما يكفيهم من الهموم و الغموم ومن اليأس والإحباط، وإن علينا أن نشبع البشر والبشرى، وننشر الصور والمواقف اﻷخلاقية الجميلة حتى نخفف من كرب المأزورين..*
45/العلم هو النور الذي يضيء كل جوانب الحياة، وحين يختفي أو يخفت فإن الذي يملأ الفراغ حينئذ هو الظلام مصطحبا معه الخوف والارتباك والخرافة واﻷساطير وضيق اﻷفق...*
46/العجز الحقيقي هو التوقف عن البذل ..وعدم الانتفاع بالحياة واستثمارها لا في أمر الدنيا ولا اﻵخرة..
47\صحبة أصحاب الهمم العالية والطموحات الكبيرة تساعد على الانجاز العالي...من المهم أن ندرك أن حياتنا عبارة عن فرصة محدودة ولا تتكرر، وينبغي أن نستثمرها على أفضل وجه ممكن..*
48/كما أن البدن بحاجة إلى الدواء إذا مرض، فالنفس والروح بحاجة إلى ذلك إذا اضطربت..
49/كل العطاءات الصغيرة لها أعظم اﻷجر وأكبر القيم في ديننا فعلام نبخل بها...
50/لا يكفي وجود الانترنت لنكون متقدمين، بل لابد من الرقي في استخدامه بما ينفع ويرفع ويثري...
وفقني الله وإياكم لما فيه الصلاح والخير... أترك الاستنباطات اﻵخرى ...لكم...
محبتي..آسيا منشط