_
ِ
ِ
أخبركِ سرًّا، لم يعد بمقدوري الحديث كسابق عهدي،
عبثت بي الخيبات أطاحتني من علو..مزقتني تمزيقًا.. لن تصدقي
لم يعد بامكاني المقاومة..قررت ألا أتخذ قررًا بشأن ذلك..إلا الموت الصامت..!
أتعلمين، عشر سنين في مخاضٍ مؤلم، مع كل مرحلة منه أسكب جزءً من روحي
إن لم تكن روحي هي من سُكِبت كليةً..
تتوقفين لبرهة ربما اخترتُ الطريق الخطأ..لا كيف ذلك؟
إذن فما قيمة المصفقين والملوحين والهاتفين؟أهم وهمٌ أو مجرد هراء؟؟!
كلماتها حين كان اللقاء الأول؟ ماشاء الله تستطيعين أن تكوني شيئًا..ومدحكِ كبار..!
وقالوا صغيرةٌ موهوبة شديّ على يديّها..!!
ثم..ماذا..؟؟
-كبرت الصغيرة .. كبرت بالقدر الذي يجعلها تعاني، تتأمل كـ عجوز هجرها أحبابها..×
وبدأ الصدأ يسري فيها سريانًا أعجبُ من ثورة غاضبة..
من يعوض السني التي خلون؟؟من يعوضها...!
.
يا الله ألهمني القوة لكي أستطيع أن أستمر..
يا الله في كل حينٍ أضعف اجمع شتاتي، لملم بعثرتي، ألهمني رشدي..
يا الله ..بكيت كثيرًا، تألمتُ كثيرًا.. اللهم لا اعتراض!
ولكنها حرقةُ فتاة .. حلمت أكبر بكثير من واقعها..
حلقت أكثر بكثير مما يستطيع جناحاها الصمود في أفق السماء..
يا لخوائي..ول ضيعة عمري ..<><
:
على رغم ذلك مازال في جلبابي متسعٌ لبزوغ أمل، وهطول غيث يروي ظمأي..!
يارب لك الحمد حمدًا يملأ الأفق ويملأ الفضاء، ويبلغ الكون مدًى!
12:02 فجر الأربعاء14\12\35
