expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

ثًقْبُ الإِبْرَةِ....!

مَعَ رَحِيلِ الشَّمْسِ..

فِي الأُفُقِ ...كَمْ يبزغُ هناك نجمْ، يَجعَلُ حُلْكَة الظلامِ

لوحةٌ مزدانةٌ..لكأنها بَهاء وارف ..ونَقاء مترفْ..

وذاكَ ..مُرتَقِي جدّ المَسير إِلى طَلبِ البَقَاء..حيَثُ لا فَناء!

إذنْ فَالليلُ لَيس دائمًا مُوحِش!

وعنَدما تزدادُ السَماءُ دُجًى..يُؤذنُ لِلفجرِ بِالانبثاقْ.."تمامًا كالفرجِ،حِين الاشّتداد"..

فجرٌ كَنُّورِ السَماء ..يَبْسطُ عَلى الأرضِ هناءةً..كَان المُتَقِي يَمتحُ فِيها!

تَبّسُم فيه الثُغَر..وتَحمدُ الله بثقةٍ..بـ أملٍ.. بـ إيمان!

وفي قُدومِ الغدِ..يُصْبِحُ الإشراقُ مُبْتَهِجًا...مُفعمًا ببركةٍ عَصماء.. وفِرْحَةٍ مِعْطَاء..(وبورك لأمتي في بكورها)..

وتراتيلُ الصَباحِ، تزيدُ القلب سرورًا واليوم اطمئنانًا، والعمر حبورًا.."أصبحنا وأصبح الملك لله"

هُناك.. ينَطلقُ هُمَامٌ لينثُر عَزمهُ في الدُنا، ويحكي للوجودِ.. هَا أنَا ذَا!

البذلُ عملهُ، والخير مقصدهُ، والجناتُ غِايته..فَيغدو سَعيدًا..ويروحُ مُظَفّرًا و"خير الناس أنفعهم للناس "



دُنْيَانَا جَميلةٌ لَكِنَنا..نَراها مِنْ ثَقْبِ إِبرةْ!



تَمْتَمةٌ لَمْ تَكْتَمِل..

كَانُونُ الأَولِ-13...
آسيا منشط ...(الغدق)

بِـــدَايةٌ وَانْطِلَاقْ..






بدايةٌ وانطلاق

..بسم الله الرحمن الرحيم..

انطلاق، ازدهار، ارتقاء، سموٌ وبذل، ومن بين يدي ومن خلف أعمالنا كم نرجو من الله قبولًا، وتجاوزًا وعفوا..وكلما زيد في حياتنا لحظة أو ساعة أو يوم أو سنة كنا في غبطة، أن منَّ الله علينا بإدراكِ مزيد أيام، وتدارك كثيرِ أعمال، والحاذقُ الفَطِن لا يُضيّعُ فرصة ثمينة مهما بلغتْ، ولا يتوانى في استثمار العمرِ، ولو بفعلٍ صغير ترفعُ به درجته إلى جناتِ النعيم..

وفي أفقِ الهمم تلوح هُناكَ بِشارات، وتُزهر أنوارُ بذلٍ وعطاء، ومازالت بالمؤمن همتهُ تقودهُ حتى يبلغُ العُلى، وكلما كانت لله خالصة كانت أصدق، وأنصع وأرجى بالقبول، ورحم الله الحسن البصري حين قال: رحم الله عبدًا وقف عند همه، فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر. وكم تسابقَ أصحابُ الهمم إلى الجناتِ بعملٍ صالحٍ قدموهُ، وبأثرٍ طيبٍ ورثّوه، أوقاتهم عامرة بكل خير، ولحظاتهم مباركة ولو قيل لأحدهم تموت الآن، لما وجد مزيد عمل، من شدة حرصهم على استغلال أوقاتهم، وفي الأيامِ فرصٌ تزيدنا رغبةً بعملٍ صالح، وتوبةٍ متجددة، ولحظةُ تغيير قد تزكو في حياتنا معنى آخر وتتركُ بصمةٍ زاكية، فقد يفتح الله لأحدنا بابًا من الخير من خلال كلمة أو همسة أو لمحة يُغيّر الله بها في حياته الكثير، فلا تبخل بتقديم الخير مهما يكن، وربما كانت نقطة انطلاق، وبداية سعادة أبدية، بالإنابة والعودة.



وما أجمل ما قالهُ ابن قيّم الجوزية: "علو الهمة ألا تقف [أي النفس] دون الله، ولا تتعوض عنه بشيء سواه، ولا ترضى بغيره بدلاً منه، ولا تبيع حظها من الله وقربه والأنس به والفرح والسرور والابتهاج به بشيء من الحظوظ الخسيسة الفانية. فالهمة العالية على الهمم كالطائر العالي على الطيور، لا يرضى بمساقطهم، ولا تصل إليه الآفات التي تصل إليهم، فإن الهمة كلما علت بعدت عن وصول الآفات إليها، وكلما نزلت قصدتها الآفات من كل مكان"، وهكذا أرباب المعالي لا ينشغلون بمن هم في القاع. فهلّا حريصٌ على الوقت، مستثمرٌ نجيح يَفتحُ الله على يديه أبواب خير عليه وعلى غيره؟، وهلّا توبةٌ صادقة يكتبُ الله بها لنا التوفيق في الدنيا والأخرة..

فالأيام تمضي، والحياة قصيرة، ولا يَحسنُ بصاحبِ همٍّ أن يدعها تمرّ دونما منفعة يتركها، أو خير يُنتجهُ، فبادروا بالخير، وشمّروا عن سواعدِ البذل والعطاء، وسابقوا لله ومن أجل الله، رغبةً فيما عنده، وخوفًا من عذابه، ليكون لنا لحظةُ تغيير، وانطلاقُ بداية...



والحمد لله رب العالمين...



آسيا منشط.



قراءة في كتاب 4..افتح النافذة ثمة ضوء




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
قراءة في كتاب للأسبوع الرابع...: افتح النافذة ثمة ضوء للدكتور: خالد المنيف...
 كتاب غني عن التعريف وكاتبه كذلك...بارك الله له... رحلة ممتعة...بمهارات واسترتيجيات..وأفكار..ورؤى ...تستطيع تنفيذها بالتدرج لتحظى بحياة جميلة ومشرقة..

أعجبتني.. قاعدة (18-40-60) ...يقول صاحب كتاب مبادئ النجاح: مضمون هذه القاعدة.. أنك عندما تبلغ الثامنة عشر من حياتك تشعر بالقلق التام تجاه مايعتقده اﻵخرون فيك، وفي سن اﻷربعين لاتبالي البتة بمايعتقده فيك أي شخص، وعندما تصل إلى سن الستين تدرك أن أحدا لم يكن يفكر فيك من اﻷصل...فهل نختصر الزمن وندرك مايدركه صاحب الستين عاما؟! قاعدة جميلة أحببتها جدا...ﻷن الكثير منا-إلا من رحم ربي- يهتم بهذه اﻷمور...وكأن رأي الناس مسلم به من النقائص واﻷهواء... وأعرف كثير ممن ...يمتلكون رؤية للأمور من هذه الزاوية..ولو قال لهم أحد..هذه الشيء لم يعجبني فيك...يبذل جهدا وكلفة لتغييره!

وأيضا خطبة تشرشل..العصماء...رائقة جدا...وسبيل انطلاقة مختلفة ...(لاتستسلموا أبدا ..أبدا..أبدا...)...

ختم الكتاب باشراقة بهية: "تذكر أن ما أنت عليه من حال هو نتاج وثمرة لماغرست، وأن قراراتك وسلوكياتك التي اتخذتها فيما مضى من حياتك، هي من رسم صورة واقعك وشكل ظروف حياتك"... (صورة ذهنية)

لم اقتبس كثيرا ...ولو فعلت لاتخذته كله اقتباسا ... ^_^`

تمت...أطيب التحايا...وشكرا لكم... أختكم/ آسيا منشط

قراءة في كتاب 2..البرمجة اللغوية العصبية

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
 قراءتي للأسبوع الثالث...في كتاب البرمجة اللغوية العصبية للدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله...

 مدخل/ أن التحدي الحقيقي في الحياة هو أن تغير من نفسك، وتصبح الشخص الذي تريد أن تكونه، وتستغل طاقاتك الكامنة، وتعيش حياة أسعد، حياة خالية من التعجيزات والقيود والمشاعر السلبية ...
*ماهي البرمجة اللغوية العصبية؟/
عرفها كثير من العلماء والباحثين..بتعاريف مختلفة..وقد عرفها الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله: هي مجموعة أفكارنا وأحاسيسنا وتصرفاتنا وعاداتنا التي تؤثر على اتصالنا بأنفسنا وباﻷخرين سلبا أو إيجابيا وعليها يسير نمو حياتنا..

. بنيت البرمجة على عدد من الفرضيات/
1-الخارطة ليست_بالضرورة_ هي الواقع.
 2-معنى اﻹتصال هو النتيجة التي تحصل عليها.
3-ليس هناك فشل بل خبرات وتجارب.
4-الشخص اﻷكثر مرونة هو الذي يتحكم في اﻷمور.
 5-الجسم والعقل يؤثر كل منهما في الآخر.(نموذج مرسيدس)
 6-أنا أتحكم في عقلي إذن أنا مسئول عن نتاج أفعالي..
 7-وراء كل سلوك مقصد إيجابي.
 8-كل إنسان له في تأريخ ماضيه جميع الامكانيات التي يحتاجها..(بنك الايجابيات)
 9-يستخدم الناس أحسن اختيار لهم في حدود الامكانيات المتاحة في وقت بعينه...
 10-إذا كان أي انسان قادر على فعل شيء، فمن الممكن ﻷي إنسان آخر أن يتعلمه ويفعله..
 11-المقاومة تشير إلى ضعف اﻷلفة..
 12- السلوك ليس الشخص..
 13-لايمكن إلا أن تتصل..
. 14-الخيار أفضل من ألا خيار...هذه ملخصة من دورة الممارس في البرمجة... *

اﻹحساس بالذات/هي العملية التي تستطيع فيها السيطرة على ذاتك، فتبدأ منها بملاحظة تصرفاتك وسلوكياتك وتستطيع بعدها أن تحسن وتغير في ذاتك..
 سلم عمليات التعلم/ 1- عدم الوعي وعدم المهارة (الجهل).. 2- وعي وعدم مهارة..(التعلم)... 3-وعي ومهارة ..(التكرار).. 4-لا وعي ومهارة (اتقان)...
 ملخص نموذج التغيير ...
 -(لاحظ)..ابدأ في ملاحظة سلوكك بشكل واع، تأمل كيفية تنفسك واتصالك وتصرفاتك تحت أي نوع من الضغوط..
-(قرر)..أن تفعل مايلزم، من أجل التغيير..
-(تعلم)..مهارات جديدة، اقرأ استمع إلى أشرطة شاهدة فيديو تربوي، احضر مؤتمرات خذ دروسا...
 -(استوعب)...بخطوات بسيطة كن مواظبا ...وكرر العملية مهما كانت الظروف..
 -(مارس)...يوميا حتى تصبح جزءا من حياتك..
 -(واصل عملك حتى اﻹنجاز)...كن منضبطاا ومهما حدث لاتتوقف...!
ذكر الدكتور عدد من النماذج التي من شأنها أن تساعد في عملية تحسين الذات،
 فمنها: ردود اﻷفعال اللاوعية، نموذج التركيز، قدرة اﻹدراك، وأسلوب الربط.. (هو اﻹرساء البسيط)..
ومولد السلوك الجديد...شبيه بالنمذجة.. *

مهارات الاتصال بالغير...
 من أهم اﻷشياء التي وردت وأظنها من أنجح الطرق ...
هي معرفة اﻷنظمة التمثيلية للأشخاص(بصري، حسي، سمعي)..،
 من خلال اهتماماتهم، وأحاديثهم واستخدام المؤكدات والمحاكاة....
 وأيضا لغة الجسد وتلميحات العيون..

 استراتيجيات بناء علاقة إنسانية تتلخص في: -الموافقة. -المطابقة. -القيادة.

 نموذج التدقيق(اللغة العالية نموذج ميتا)...

 من أهم اﻷشياء التي قد تمر بك وتستفيد منها فائدة عظمى التأكيدات..والتكرار المتتالي 21يوم أو أقل أو أكثر حسب الفروق الفردية...*

 رأيي الشخصي في الكتاب..جميل جدا ورائع..وأظنه صعب على من لم يقرأ سابقا في البرمجة..
.لكنه قيم ومفيد كمدخل لدراسة البرمجة... ....تمت... أختكم / آسيا

وأقبلتِ العشر...×




وأقبلتِ العشر...!


هاهي مواسمُ الخيرِ تُشرّعُ أبوابها، وتأتينا في أمنٍ وعافية-بفضل من الله ونعمة-، وبين استباقٍ واصطبار، ترى المستثمرين لا يتوانونَ في بذل خير، وعمل رشاد..

فهنيئًا ثم هنيئًا ..لمن يُسر له فريضة الحج لهذا العام، وهنيئًا لمن نوى الصيام واستغلال الزمن الفاضل بما يُدخّر إلى يوم الدين، ومن أنجح ما نستقبل به الأيام المباركة توبةٌ صادقة..نسأل لها القبول..تحلق بأرواحنا إلى سماءٍ ناصعة، ونية متجددة خالصة لله –تعالى-، وقد قال الحبيب –صلى الله عليه وسلم- :" ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام ، يعني العشر ، قالوا يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء " [ رواه البخاري وغيره ]

ومن أعظم ما يبارك الله فيه من الصيام ومن أجلّ الأيام وأعزها أجرًا صيام يوم عرفة .. فقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم- : (صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده) [رواه مسلم]، والمبادرة إلى الطاعات بأنواعها من صدقة وتلاوةٍ للقرآن وتعلمه، وتدارسٍ وغيرها مما يفتح الله للعبد من جليل العمل، وصالح الإتباع، ومما يستحب من الأعمال التهليل والتكبير والتحميد جهرًا مطلقًا ..ويقيد عقب الصلوات من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق، فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) [رواه أحمد]. "فهي خير أيام الدنيا لاجتماع أمهات العبادات فيها"..

و تالله لئن هذه الأيام من أعظم النعم التي ما كان يُفرط فيها الصالحون السابقون، ويجاهدون أنفسهم على الإتيان بالطاعات، والتقربِ بالصالحات، ويحرصون أشد الحرص على اغتنامها و استشمارها؛ لأن العمر لا يتكرر والوقت الفاضل يمضي سريعًا، والموفق من وفقه الله، ولطاعته أرشدُ وهداه.. ويالِ خسارة من فرّط وضيع وتهاون، وسوّف فمواسم الخير من المحفزات التي تُعين على التوبة والإنابة والعودة، وكم كان فيها من نقطة انطلاق غيّرت حياة الكثير-برحمة الله- ...

إمضاءه: "سئل الشيخ الشنقيطي بما تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟، فقال خير ما يستقبل به مواسم الطاعات، كثرة الاستغفار لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق"...

.........آسيا منشط


clavier arabe