من سجـــ 5 ـــلات الأيام:..
"لا ينال لذه المعاصي إلا سكران بالغفلة؛
فأما المؤمن فإنه لا يلتذ لأنه عند التذاذه يقف بإزائه علمه بالحرام،وحذر العقوبة.
فإن قويت معرفته رأي بعين علمه قرب الناهي فيتنغص عيشه في حال اللذة،
فإن غلب سكر الهوى كان القلب متنغصا بهذه المراقبات، وإن كان الطبع في شهوته،
وماهي إلا لذه يلازمه بعدها الندم والحسرة؛فأف للذنوب ما أقبح آثارها وما أسوأ أخبارها"
ابن الجوزي بتصرف
على جدران الزمن...3
يقول مصطفى صادق الرافعي : « ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذاالبحر !إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مادت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل ماحولها . ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ،
ولكن قانونهاهي الثبات ، والتوازن والاهتداء إلى قصدها
ونجاتها في قانونها .فلايعْتِبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها ،
ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه » ..
_نُسخٌ عنهمْ_
)نسخ عنهم(
عندما تستطيع فرض شخصك في مجتمعك، وبيئتك بأفكارك أنت ،واطروحاتك و آرائك وأسلوبك،هكذا تثبت وجودك في صلب الحياة، أما أن تكون نسخ عنهم تتحدث بطريقتهم، توبخ بنبرتهم، في تعاملاتك وكل شيء نسخ عنهم فإنك بذلك تهمش وجودك وتلغيه من دفتر الحياة،ولكأنك هامش لتكرار الأخطاء، صاحب الهمة ومتزن التفكير والواثق هو من يترك بصمته هو برقي أفكاره، بسمو أراءه وتسخير بلاغته وابداعاته بنفسه بأسلوبه ومنهاجه وطريقته، لأن العاقل لايكون إمعة يتصرف به غيره ويملون عليه أوامرهم، بل هو يسعى من منطلق اعتقاده الصافي والصحيح هو المحدد والمتكلم والساعي من نبع شخص لايعيش نسخ عن غيره..
٢٥_٤
عندما تستطيع فرض شخصك في مجتمعك، وبيئتك بأفكارك أنت ،واطروحاتك و آرائك وأسلوبك،هكذا تثبت وجودك في صلب الحياة، أما أن تكون نسخ عنهم تتحدث بطريقتهم، توبخ بنبرتهم، في تعاملاتك وكل شيء نسخ عنهم فإنك بذلك تهمش وجودك وتلغيه من دفتر الحياة،ولكأنك هامش لتكرار الأخطاء، صاحب الهمة ومتزن التفكير والواثق هو من يترك بصمته هو برقي أفكاره، بسمو أراءه وتسخير بلاغته وابداعاته بنفسه بأسلوبه ومنهاجه وطريقته، لأن العاقل لايكون إمعة يتصرف به غيره ويملون عليه أوامرهم، بل هو يسعى من منطلق اعتقاده الصافي والصحيح هو المحدد والمتكلم والساعي من نبع شخص لايعيش نسخ عن غيره..
٢٥_٤
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



