يقول مصطفى صادق الرافعي : « ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذاالبحر !إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مادت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل ماحولها . ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ،
ولكن قانونهاهي الثبات ، والتوازن والاهتداء إلى قصدها
ونجاتها في قانونها .فلايعْتِبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها ،
ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه » ..
