ومازالت بوادر الأمل تحملنا على جناح طير يحلق بنا ويسمو بنا حين نسمو بأرواحنا وأنفسنا
ومازال عناق المجد وهتاف السعد يحدونا لنرتقي في سلالم الجهابذة
نقتدي بهم ونتطلع للتمسك بمنهجهم إذ أنه أيسر درب إلى الجنة؛
ومازال حمال صدق الأحلام وقواد درب الطموح تهفو بهم أنفسهم لنيل المكارم إذ أنهم يأبون إلا النجاح؛
وأجمل طعم لنجاح حينما يظن الآخرون بأنه محال لتكرر فشلك؛
وماذللت وعورة طريق إلا لأصحاب الهمم وعظماء الأرواح صبروا وتحملوا فنالوا وبعدها أصبحوا عظماء؛
ومازال ذووا الهمم تتفتق قلوبهم بحب المعالي فيرتقها العمل الدؤوب والسعي الحثيث؛
دامت دروب الخير عامرة بطلاب المعالي فاجتمع خصابها
درا معينا يباهي به غرسها المثمر ونضاج طيب رطبها؛
على مر الدهور وقد سطر التأريخ أمجاد عظماء
لأنهم حملوا الأمل واجتهدوا في المسير وأحلامهم عناء دربها أحلى من العسل
لسمو وأرواحهم تأبى التوقف إلا على ذرى القمم؛
طبتم وطابت أرواحكم وأوصلتكم أحلامكم إلى الجنة؛
١٣_١٢_٣١
