expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

||فاااصلـــــــــةة؛



||اتخذْ لكَ فاصلةة؛ لأنه لا تَنبَغي النُقطةة فِي
منتصفِ الحكااايةة||
هكذا نتعلم ..مفهوم اثبات النفس..وإقحامهااا ..
في مضمارِ الحيااة..
أتذكر مقولة: (إذا كنتَ تعيشُ على هامش الحياةِ،
فمنْ حق الحياةِ ألا تحفل بوجودكْ)
فطالمااا أنكَ مهمشٌ نفسكَ..فلا تقل لم ..يتفاااعل معي أحدْ، ولا تتحجج..
بأعذارٍ ..أوهن من بيتِ عنكبوت..
طالمااا تريد أن تثبتْ نفسكَ فكن فاااصلة دارجة في صلب الحياااة...؛

إلا أن تكونَ راوِ..يكتبْ قصةً ثم يموتْ..فهذا لكَ راجع...!

ASia..in 26-3-33

من سجـــــــــــ 19ــــــلات الأيام...


ابتسم..لاتجعل البسمة غالية عليك..الابتسامة ليست بالشيء الصعب؛
 بل تستطيع رسمها بشتى الألوان كلما أردت ذلك..
اجعل الابتسامة شعارا لك فابتسم لكل الناس..
 لاتجعل للحزن طريق إلى قلبك..
 ولا تهتم لأمور عابرة تزول مع مرور الأيام فتؤثر على أحاسيسك ومشاعرك..
لاتفكر في الدنيا ولاتنظر إليها بمنظار أسود مغلف بالحزن والإكتئاب،
امض ماشيا وانظر إلى القمة وثبت قدمك في الأرض،
 وعش سعادة تجعلك تحلق إلى الجنة...م/بتصرف



فَدتكَ روحي..()

وَأصحابُ عقولٍ..صغيرةٍ..يتطاولون..!
وكأنهم ..نالوا ..زِمامًا ..ومُلكاا..!
..
مَ علمواا
أن اللهَ قدْ كفااه(إنا كفيناكَ المستهزئين)
وما يستهزئون إلا بأنفسهم..
لأنهم ..أَفرغوا العقول..وربطوا ..القلوبَ بوهمٍ مقطوع..
لنْ ينالوا من ورائهِ إلا البوار..!
........................
وهمْ أنفسهم الذين ..يضحكون من خلف الدموع..
ويفرحون من خلف الحزن..
لأنهم ..قد ماتت إنسانيتهم..()
(إِنْ الَذينَ يُؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا)

هِيَ من تبكِي..!!


هِي منْ تبكي..
وتنهدُ..منْ هولِ الألم..
صارت ..كغزةٍ ..قد أصابهاا جُرحٌ ودم..
من بين زفراتٍ ..وأناتٍ..تنادي..
ي إلهي..ي إلهي..
رحمةً..منكَ ..ونصرًا ..
يُذهب ..من حنايانا السقم..()
هِي من تبكي..
قد أحال الطغيانُ..صغارهاا ..
للقبور..
وغدت أشلاؤهم..ترتجي عفوًا ونور..
منازلهمْ دُمرتْ..وأرواحهم..
هاجت ..وراحت..ترتحل ..
بعدما لطخها ظلمُ وحل..

||لكم الله ..ي آل سوريااا الأحرار||
(إِنْ تَنصُروا اللهُ ينصركمْ)

Asia in22-3-33

من سجـــــــــــ 18ــــــلات الأيام...



أقوام شغلوا بالصالحآت حياتهم ،فنالوا سموا في الدنيا ،
ورفعة في الدرجات في الآخرة،

"وإذا أتى جعفر الطيار بجناحين، ودعى أبوبكر من أبواب الجنة الثمانية،
وكلم عبد الله بن عمرو الأنصاري ربه بلا ترجمان ،
وتوكأ عبد الله بن أنيس على عصاه في الجنة ، ودخل بلال قصره..

فبماذا تأتي أنت ؟ وماذا أعددت؟ وما بضاعتك؟!:

فيا ليت شعري ما نقول وما الذي..

نجيب به إذ ذاك، والخطب أعظم؟!"

عائض .القرني





clavier arabe