أقوام شغلوا بالصالحآت حياتهم ،فنالوا سموا في الدنيا ،
ورفعة في الدرجات في الآخرة،
"وإذا أتى جعفر الطيار بجناحين، ودعى أبوبكر من أبواب الجنة الثمانية،
وكلم عبد الله بن عمرو الأنصاري ربه بلا ترجمان ،
وتوكأ عبد الله بن أنيس على عصاه في الجنة ، ودخل بلال قصره..
فبماذا تأتي أنت ؟ وماذا أعددت؟ وما بضاعتك؟!:
فيا ليت شعري ما نقول وما الذي..
نجيب به إذ ذاك، والخطب أعظم؟!"
عائض .القرني
