expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

من سجـــــــــــ 18ــــــلات الأيام...



أقوام شغلوا بالصالحآت حياتهم ،فنالوا سموا في الدنيا ،
ورفعة في الدرجات في الآخرة،

"وإذا أتى جعفر الطيار بجناحين، ودعى أبوبكر من أبواب الجنة الثمانية،
وكلم عبد الله بن عمرو الأنصاري ربه بلا ترجمان ،
وتوكأ عبد الله بن أنيس على عصاه في الجنة ، ودخل بلال قصره..

فبماذا تأتي أنت ؟ وماذا أعددت؟ وما بضاعتك؟!:

فيا ليت شعري ما نقول وما الذي..

نجيب به إذ ذاك، والخطب أعظم؟!"

عائض .القرني





clavier arabe