expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

على جدران الزمن...نفحةة|||~




..

من بين يديك ومن خلفك نعم، أنعم الله بها عليك.

وبين ذا كم فاتنا يوم مطلوب وحزنا لأجله أيما حزن،
 وتجاهلنا أبواب مشرعة ودروب مُترعة،
وكأن الدنيا ستتوقف عليه،أو أن حياتنا ستنقضي من أجله..

وفي عين كل عارفٍ،رؤى تزيل العناء لأنه أيقن أن فيها له نعمى!

وعنده من المباهج ما إن تأمله بقلب لغلب أولي النهى،واستنار في دربه كل نشوى..

ولكن متى نعرف مقدار النعم..؟

عند زوالها..أم بين يدي مصيبة تحل بها..!

من فيض محبرة.
 
صباح الجمعة:21-1-1433
clavier arabe