مدخل::
عِندْ اشتدادْ الكُّرب..تفرجّها يا ربْ..
يا ربْ فقد اشتدتْ..
عِندْ اشتدادْ الكُّرب..تفرجّها يا ربْ..
يا ربْ فقد اشتدتْ..
عرض:
يزيدُ على المؤمن الابتلاءات والصابر الرضيّ ,يعلم أنها عطاءات وهبات ..
من ذي الجلال سبحانه,ويقنعْ ويرضى بما آتاه الله -لأنها على كل حال رحمة منه سبحانه-
وهي إما ..تكفيرٍ لذنبْ..
أو عقوبة ..معصية..
أو زيادةٍ ورفعةٍ في الدرجاآت..
والمتأمل في البلايا ..يراها محنًا..تفيض وتكادُ تفصحْ عما في طياتها من منحْ..
والله لأن أبسط المنح من هذه الكرب التي تمر عليكْ..
أن تعرف من يتمنى لكْ الخير ..ومن تسره مصيبتك..
وأن تعلم..أن هُناك...أشخاص..يحزنون لحزنكْ..
وآخرين..يعلنون الانبساط..بمجرد رؤية دموعكْ..
أن تعلم..في طياتها..كيف..تحمد الله في السراء ..
وتحتسب عليه في الضراء..
والكثير من المنح ..التي لن يتضمن مفهومها..
إلا ..من أبتلي..
ولعل عزاء ..الصابرين.."فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا"
والله إن فيها كثير من الدروس والعبر تصقل النفس على الرضا ..
وتجعل قلبه عامرًا بمحبة الله راغبًا فيما عنده..
يزيدُ على المؤمن الابتلاءات والصابر الرضيّ ,يعلم أنها عطاءات وهبات ..
من ذي الجلال سبحانه,ويقنعْ ويرضى بما آتاه الله -لأنها على كل حال رحمة منه سبحانه-
وهي إما ..تكفيرٍ لذنبْ..
أو عقوبة ..معصية..
أو زيادةٍ ورفعةٍ في الدرجاآت..
والمتأمل في البلايا ..يراها محنًا..تفيض وتكادُ تفصحْ عما في طياتها من منحْ..
والله لأن أبسط المنح من هذه الكرب التي تمر عليكْ..
أن تعرف من يتمنى لكْ الخير ..ومن تسره مصيبتك..
وأن تعلم..أن هُناك...أشخاص..يحزنون لحزنكْ..
وآخرين..يعلنون الانبساط..بمجرد رؤية دموعكْ..
أن تعلم..في طياتها..كيف..تحمد الله في السراء ..
وتحتسب عليه في الضراء..
والكثير من المنح ..التي لن يتضمن مفهومها..
إلا ..من أبتلي..
ولعل عزاء ..الصابرين.."فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا"
والله إن فيها كثير من الدروس والعبر تصقل النفس على الرضا ..
وتجعل قلبه عامرًا بمحبة الله راغبًا فيما عنده..
مخرج::
ضَحِكتْ عندما أخبرتُها بكربتي..
وظلت ترددْ..كلماتٍ ساخرة,,
فقلتُ في نفسي..الأيام..دولْ..
يا رب لا تحوجني إلى أحد..سوآآك
الأربعاء..4-4-1432ه
ضَحِكتْ عندما أخبرتُها بكربتي..
وظلت ترددْ..كلماتٍ ساخرة,,
فقلتُ في نفسي..الأيام..دولْ..
يا رب لا تحوجني إلى أحد..سوآآك
الأربعاء..4-4-1432ه
