expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

في حرم الله المباركـ...

بسم البارئ..تعالى ...
تهفو الأرواح لبيت الله الحرام؛
وإن القلوب لتحن وتشتاق لمغفرة ذي الجلال؛
وترتجي منه عفوا و قبولا.
هكذا ترى الدموع تسيل
والقلب من الخوف عليل
في رحاب الحرم تعلم المعنى الحقيقي لتآلف الأرواح وترى القلوب
 كيف تسكن إلى جنبات بارئها حيث العبادة والدعاء والصلاة قد انشغل الجميع بالطاعة والتأمل؛
موقف أثر فيني:
أرى شابات في عمر الهناء والصفاء وقد انشغلن بمايلهي بـ(البلاك بيري)
ولكأننا في غير مكان مبارك ؛وعجوز أقسم بالرب كان بصرها ضعيفا ونظارتها
من ذوات العدسات السميكة والذي لا إله غيره أن بيديها عدسة اسمك من نظارتها تحدق في الآيات،!
فتأملتها بقلبي كيف شغلت هذه بالطاعة وهؤلاء بمايلهي؛ نسأل الله العفو والعافية.
2_٣_٣٢

clavier arabe