expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

من سجـــ 1 ـــلات الأيام:..



من سجـــ١ــلات الأيام:
الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-
أنه كان في مكة ذات يوم راكبا تاكسي .. والظاهر أن المشوار كان طويلا ,
فأراد سائق التاكسي أن يتعرف -ولم يكن يعرف الشيخ- فقال : ماتعرفنا على الإسم الكريم يا شيخ ؟
فرد الشيخ : محمد بن صالح بن عثيمين … فرد السائق :تشرفنا , معك عبدالعزيز بن باز <<< السواق يحسبه يمزح ….هنا ضحك الشيخ , وقال له : ابن باز أعمى كيف يسوق تاكسي ؟… فرد السائق : ابن عثيمين في نجد وش اللي يجيبه هنا , تمزح معي انت؟
هنا ضحك الشيخ , و أفهمه أنه بالفعل ابن عثيمين~

"سبحان البارئ مع ..شُغلهُ بالدعوة إلا أن هذا لا يمنع من سعة الخاطر..
وبشاشة الحال..وهو والرب من ورثة الأنبياء..
رحمه الله ..وأسكنه الجنان,,,

منتهى الإحساس...~


قلتُ لها: يا هذه..!! ترين هذه الأوراق..
قالت: نعم.. قلت :بلا مبالاة...-وأنا منشغله بكتابٍ في يدي-
سأدع لكِ شرف "حرقها ..تمزيقها ..أو ابادتها.."
شعرتُ بهدوءٍ..عمّ المكان..وإذا بها تملحقُ في وجهي..!!
نظرتُها..بإهمالْ..
وصرَختْ: ماااااااااذا؟؟
أمزقُها..؟؟هل أصابَ عقلكِ شيء..؟؟
هل أنتِ..موقنة بما تقولينه..مؤكدٌ أنها مزحة..ثقيلة كعادتكِ..
مستحــــــــــــــــــــــــيل..
<ذكرياتُكِ..مشاعركِ..أمانيكِ..أحلامكِ..أفكاركِ..خربشاتكِ..مواقفكِ..ووووو>
هكذا..بكل برودْ..أمزقها..
هل..هل..جُننتِ؟؟!!!
كادتْ..تبكي..فقلتُ بِرضا : يكفيني..أنِي..عشتُ الموقفَ ..الحلمُ ..
الأمل..الألم..يومًا..
فهذا منتهى..إحساسي..!!
 الجمعة 8-3




سلسلة "من سجلات الأيام"



الحمد لله..الجبار المنان..
العظيم سبحانه..يُرشدنا إلى الخير ..ويُسددنا..لفضله..
"وما توفيقي إلا بالله"

بدأتُ بفضل الله ..قبل فترة قصيرة بكتابة سلسلة ..من الفوائد ..بعنوان,,
"من سجلات الأيام"
أستعرضُ فيها ..مجموعة من الفوائد من بطون الكتب..
وسجلات العلماء..
ستكونُ..هُنا.."باعتبارها سلسلة" بين ..فينة..وأُختها..
والحمد لله ..قد بدأتُ بنشرها .."برسائل sms"
ونسأل الله لها قبولًا,,
والله أجل وأكرم..
وصلى اللهُ على سيدنا محمدْ...

*صُنــدوق الأحلام*




*صندوق الأحلام*
يعرض للمرء (مثبطون) يحتالون على أحلامه فيهلكونها؛
 والذكي الحاذق، يجعل في عقله وخلده، صندوقا يحوي كل أحلامه،
 يراجعها بين الفينة والأخرى؛ ويسعد بها في كل حين.
فتدفعه قدما، ,
لأن لا أحد اطلع عليها، ولا أحد سيجرأ على (تثبيطه) عنها.
فاحمل صندوقك معك، يسير بك إلى القمة،
 واعطه لحظة صدق، يفيض إبداعًا.

فقط..قل: يارب..!

والقلبُ يخفقُ راجيًا عفوًا
                   ويزدانُ الرجاءُ جوابْا..
‏(إن الله حيي كريم يستحي أن يمد العبد يده فيردهما صفرا)
فلاتخبئ شيء في قلبك؛
انثره على عتبات الدعاء؛
انطرح بين يدي الله.. تلذذ بالشكوى إليه ..
واعلم أنك لن تخيب..

(لاترفع رأسك من السجود وفي قلبك شيء لم تقله لربك)
شرط الإجابة: <ادعوني> فلا تتوانى ..بالدعاء..
فما فتح لعبد باب الدعاء إلا ليجاب فقط..

 قل: يارب ؛؛
يا رب عفوكَ..أرجو؛؛
clavier arabe