expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

قَيد الوجودِ..!


قيد الوجود...
 وأمتحُ فِي الوُجودِ.. بِلا قيود!
 بلا حُزنٍ يُراودُني
 بلا هَمٍ يُلازمني بِلا ذِكرى تُؤرقني..
. أريدُ القُربَ، ضِياءُ الدَرب،
 أريدُ سَعادةً تَبقى بِطولِ العُمر تَسكُنني؛
 هُتافٌ يَملؤ الدُّنيا سُعادى ضِحكةٌ نَشوى؛
 ترانيمٌ بِفيضِ اﻵي،
 تُبقيني بلا شَكوى.
. بلافَقدٍ يُعذْبني..
 بلا غَمٍ يَزيدُ القلبَ والبَلوى...
 تراتيلٌ مِنْ القُرأنِ تَشْفِيني...
 وذِكرٌ مِن سَنا اﻷياتِ يَكفِيني...
 وتِرحالٌ بِأفقِ الوَجد، بقربِ الرَّبِ..
 يُسعدنِي ويُحييني.. وأمتحُ في سماءاتِ..
 وأكسرُ قيدَ أهاتٍ تُحطم ني وتُرديني..
 إلهَ الكونَ فَاقْبلنِي..
 بعفوً مِنكَ وارْحمِني فليسَ سواكَ يَهديني...



.. قلمي مساء الثلاثاء.. 27/3/35

..
..

كم عمرك؟؟



في تأريخنا قصصٌ، تكتبُ بماء الذهب بل أغلى من ذلك، وكم كان لها صدًى يزيدُ الهمم انتعاشا وعلوًّا، وهل تقارن مبادراتُ السابقين بخيبات المتأخرين، أم هل تقف الأمم جنبًا إلى جنبٍ بمجرد التقاء نجاحين بينهما...؟!

الإنجاز لغةٌ تعني التفرد و(الامتياز)، تعني التسديد والعطاء، تعني القيمة التي أريدها لكي أبقى، إما بأثرٍ حقيق المنفعة، أو بذكر لا يُغيّبهُ أفول، و لا تتساوى في ميزان الأعمال كفتان، إحداهما لباذل معطاء، والأخرى لمنتظر –يجيء قدره بما يشتهي- أوَ يظنُ ذلك حاصل؟! وهل سما السابقون بذكرهم من فراغ، أم هل سطرتهم الأيام درًّا وضاء بلا بدار؟، بل كانوا في عملٍ دءوب، وجهد مبارك، لا يقفْ أحدهم حتى يبلغ قمة، وإذا ما بلغها انطلق فلا يتوانَ حتى يجتز حاجزًا ويعبرُ جسرًا لم يُظن له عابر!

هكذا انطلقوا ففتحوا وأنجزوا، ومن خلفهم تركوا جميل عطاء، وأثير بقاء، وما كانت الهمم يوما بعمر أصحابها بل بجميل أعمالهم، وبذخ عطائهم، وانظر-إن شئت- فيمن علا ذكرهُ، وسما همهُ وأمره، نبي الله محمد-صلى الله عليه وسلم-، يرتقي إلى الرفيق الأعلى، ولا يمرُّ بنا خبر إلا وقد علّمنا كيف التعامل معه. ويأتي من تبعهُ بالهداية، والتزم طريق الرشاد، وهو الحب ابن الحب يقود المعركة وفيها أبو بكر وعمر- رضي الله عنهما-، وهو ابن 18 سنة أسامة بن زيد-رضي الله عنهما-، لا تنظر إلى العمر فالهمة أعلى، ويقول نبي الله-صلى الله عليه وسلم: (أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل) ثم يموت معاذ-رضي الله عنه- وهو ابن 32 سنة-تأمل في الوصف- ووثق الإنجاز، ويفتح الله على يديّ قائد مغوار، ويقاتل الفرس والسند والهند وهو ابن 17 سنة، محمد القاسم-رحمه الله-...أرجوك لا تنظر إلى العمر فالهمة أعلى، ويموت سيبويه حجة العرب وهو ابن 33سنة، ويفتح الله القسطنطينية على يدي فاتح بطل وهو ابن 23 سنة، إنجازات تسطر في كتب التأريخ، وبطون الدواوين، وصفحات المعالي، التي ما تزالُ تنضحُ بكل إشراق، فهل تقاسُ الأعمار بالسنين التي خلونَّ؟ أم بالأعمال التي بقينَّ؟. وهل ترانا نحقق ولو قليل من إنجازاتهم، ونجلُّ ولو بعض ذكرهم، وعظيم قدرهم!

وكم تمضي من أعمارنا أيام، وسنين، بل أحقاب، لا نعمل فيها ما يمكن أن يسطر أو ينثر، أو ينتفع به أو يُدّخر- إلا من رحم ربي-، وما بُلغت قمة إلا بعمل وإقدام، ومبادرات وإتمام، فهلّا أعطيتْ النجاحات لقاعدين على أرصفة الزمن ينتظرون تغيّرًا يطرأ فجأة!

وفي ديننا لغة الإنجاز تامة، ورغبة في البر عامة، وحث وسبق، وليست الأمم محققة طموحا، إلا بإنجاز أفرادها، وبذل شعوبها، ولا تقارن أعمال مسلم-آمن بالله- بغيره؛ لأن له همة تحيط بها نيّة، ينالُ منها في دنياهُ ذكرًا وأثر، وفي أخراه جنة ونهر، ومن بذل ظفر، ومن سار أوشك على البلوغ.

وإذا ما جاء يوم فسئلت عن عمرك، فكم ستقول؟ أو ليست الأعمار إلا أياما ماضية، فيها حسنة باقية، أو خطيئة ماحية، ومن بينهما بقاء وضاء، وبذل وإمضاء.



عمرك-يا ذا النفع- مقدار إنجازك وعطاءك فيه، فقل لي –بربك- كم عمرك؟؟

تمت

1435-2014

مشاركتي الفائزة في مسابقة المقالة الأدبية

ابْتِسَامةُ صَامِدٍ...!




ابتسامة ..صامد

آثارُ الدمّار، وَأبخِرةُ الرُكامْ..متصاعدةْ..

أصواتُ أزيِز وتصدُعات فارع.. متوالية..متتالية ..متتامة

همهمة .. كُلها التنهيدات التي ما زالتْ تُسمعْ!

كأناتِ فاقدْ..خلجاتُ محزون.. أهٍ وهل تُعيدُ البسماتْ بزوغ فجرٍ طال غيابه...؟؟!

...................................................................................

كلُ الأماكنِ التي حوتْ ذكرى ماضيِنا.. ستُشرقُ ببذخٍ مازال ينبضُ فينا ...!

كُل الزوايا التي ضجتْ بأمنيات صادقة، ستُزهرُ ترانيمها كـ أقحوانِ فرحْ، وغيمات ابتهاج ...

كُل الهتافات الحائرة سيزكو ضياؤها ويرتقُ شتاتُها ..

.......................................................................................

الأنفاس مترددة ..إذَا ما نزالُ على قيد الحياةِ..

خفقٌ خفيّ أسمعهُ غائرًا .. الحمد لله ..مازال قلبي ينبض!.

هناك صغيرٌ يرسمُ ابتسامة بيضاء كأنها الغدُ المشرق، وهناكَ طائرٌ تحطمَ قفصَهُ فتولى هاربًا في فضاءات الحرية .. وأيضًا هناك نباتات أزهرت وبدأت كجنائنَ غبطةَ تُلبسنُا ثوبَ رواءْ..بألوان، كشعاع النور..أحمر أصفر..والأرجواني كم هو رائقٌ مع شروق الشمس..!؟

.......................................................................................

غدًا ستتصاعدُ روائحُ عَطِرة.. على رُفاتِ حُطامِنا ...

وينبتُ على رُكامِ أوجاعِنا، صبحٌ مبتهجْ كأنهُ العيد..

الذي سيأتي قريبًا..

وسيُشرقُ باذِخًا...

وسنسمعُ ضحكاتْ تضج أفقَ الحياة.. بأملٍ بـ تفاؤلٍ ..بـ ابتساماتِ ناصعة ..بـ حياةِ جميلة ..بـ وطنٍ أغرّ...!





....وحتمًا ستُشرقُ شمس بعد إطلالة غيم..!

آسيا
26\1\35







ثًقْبُ الإِبْرَةِ....!

مَعَ رَحِيلِ الشَّمْسِ..

فِي الأُفُقِ ...كَمْ يبزغُ هناك نجمْ، يَجعَلُ حُلْكَة الظلامِ

لوحةٌ مزدانةٌ..لكأنها بَهاء وارف ..ونَقاء مترفْ..

وذاكَ ..مُرتَقِي جدّ المَسير إِلى طَلبِ البَقَاء..حيَثُ لا فَناء!

إذنْ فَالليلُ لَيس دائمًا مُوحِش!

وعنَدما تزدادُ السَماءُ دُجًى..يُؤذنُ لِلفجرِ بِالانبثاقْ.."تمامًا كالفرجِ،حِين الاشّتداد"..

فجرٌ كَنُّورِ السَماء ..يَبْسطُ عَلى الأرضِ هناءةً..كَان المُتَقِي يَمتحُ فِيها!

تَبّسُم فيه الثُغَر..وتَحمدُ الله بثقةٍ..بـ أملٍ.. بـ إيمان!

وفي قُدومِ الغدِ..يُصْبِحُ الإشراقُ مُبْتَهِجًا...مُفعمًا ببركةٍ عَصماء.. وفِرْحَةٍ مِعْطَاء..(وبورك لأمتي في بكورها)..

وتراتيلُ الصَباحِ، تزيدُ القلب سرورًا واليوم اطمئنانًا، والعمر حبورًا.."أصبحنا وأصبح الملك لله"

هُناك.. ينَطلقُ هُمَامٌ لينثُر عَزمهُ في الدُنا، ويحكي للوجودِ.. هَا أنَا ذَا!

البذلُ عملهُ، والخير مقصدهُ، والجناتُ غِايته..فَيغدو سَعيدًا..ويروحُ مُظَفّرًا و"خير الناس أنفعهم للناس "



دُنْيَانَا جَميلةٌ لَكِنَنا..نَراها مِنْ ثَقْبِ إِبرةْ!



تَمْتَمةٌ لَمْ تَكْتَمِل..

كَانُونُ الأَولِ-13...
آسيا منشط ...(الغدق)

بِـــدَايةٌ وَانْطِلَاقْ..






بدايةٌ وانطلاق

..بسم الله الرحمن الرحيم..

انطلاق، ازدهار، ارتقاء، سموٌ وبذل، ومن بين يدي ومن خلف أعمالنا كم نرجو من الله قبولًا، وتجاوزًا وعفوا..وكلما زيد في حياتنا لحظة أو ساعة أو يوم أو سنة كنا في غبطة، أن منَّ الله علينا بإدراكِ مزيد أيام، وتدارك كثيرِ أعمال، والحاذقُ الفَطِن لا يُضيّعُ فرصة ثمينة مهما بلغتْ، ولا يتوانى في استثمار العمرِ، ولو بفعلٍ صغير ترفعُ به درجته إلى جناتِ النعيم..

وفي أفقِ الهمم تلوح هُناكَ بِشارات، وتُزهر أنوارُ بذلٍ وعطاء، ومازالت بالمؤمن همتهُ تقودهُ حتى يبلغُ العُلى، وكلما كانت لله خالصة كانت أصدق، وأنصع وأرجى بالقبول، ورحم الله الحسن البصري حين قال: رحم الله عبدًا وقف عند همه، فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر. وكم تسابقَ أصحابُ الهمم إلى الجناتِ بعملٍ صالحٍ قدموهُ، وبأثرٍ طيبٍ ورثّوه، أوقاتهم عامرة بكل خير، ولحظاتهم مباركة ولو قيل لأحدهم تموت الآن، لما وجد مزيد عمل، من شدة حرصهم على استغلال أوقاتهم، وفي الأيامِ فرصٌ تزيدنا رغبةً بعملٍ صالح، وتوبةٍ متجددة، ولحظةُ تغيير قد تزكو في حياتنا معنى آخر وتتركُ بصمةٍ زاكية، فقد يفتح الله لأحدنا بابًا من الخير من خلال كلمة أو همسة أو لمحة يُغيّر الله بها في حياته الكثير، فلا تبخل بتقديم الخير مهما يكن، وربما كانت نقطة انطلاق، وبداية سعادة أبدية، بالإنابة والعودة.



وما أجمل ما قالهُ ابن قيّم الجوزية: "علو الهمة ألا تقف [أي النفس] دون الله، ولا تتعوض عنه بشيء سواه، ولا ترضى بغيره بدلاً منه، ولا تبيع حظها من الله وقربه والأنس به والفرح والسرور والابتهاج به بشيء من الحظوظ الخسيسة الفانية. فالهمة العالية على الهمم كالطائر العالي على الطيور، لا يرضى بمساقطهم، ولا تصل إليه الآفات التي تصل إليهم، فإن الهمة كلما علت بعدت عن وصول الآفات إليها، وكلما نزلت قصدتها الآفات من كل مكان"، وهكذا أرباب المعالي لا ينشغلون بمن هم في القاع. فهلّا حريصٌ على الوقت، مستثمرٌ نجيح يَفتحُ الله على يديه أبواب خير عليه وعلى غيره؟، وهلّا توبةٌ صادقة يكتبُ الله بها لنا التوفيق في الدنيا والأخرة..

فالأيام تمضي، والحياة قصيرة، ولا يَحسنُ بصاحبِ همٍّ أن يدعها تمرّ دونما منفعة يتركها، أو خير يُنتجهُ، فبادروا بالخير، وشمّروا عن سواعدِ البذل والعطاء، وسابقوا لله ومن أجل الله، رغبةً فيما عنده، وخوفًا من عذابه، ليكون لنا لحظةُ تغيير، وانطلاقُ بداية...



والحمد لله رب العالمين...



آسيا منشط.



clavier arabe