أفراح القلبْ
<آفراحُنا ..أفراحُ قلبْ>
..هي مشاعرُ لا تصفها أهازيجُ حرف، ولا تقيسهاا أطنابُ عزف
مشاعرُ في القلبِ تدفقُ بالحسنِ والجماال، فِرحة عيدْ،وبهجة قلبْ،
وما كانتْ لتترجمها قصيدٌ منظم، أو مقالٌ منغمْ،
فالفرحُ به مشروع ،ووالسنةة ..والمصطفى-صلى الله عليه وسلم- ..يوصي بهااا
..فما نملك إلا أن نفرح ..بعيد القلب ..ونبتهج ..
فهي أعيادٌ هدايا من الله ..
لنسعدْ}}}
كُل عااامٍ ..وحلمي ينمو ..وسعادتي بكم تزداد}..
by: aSia..
°
همتي
°
وانقضى شهر الصيام ،وتولت عنآ لحظات السكون والإطمئنان
وبعدها ماذا بعد رمضان؟،
هنيئا لتلميذ حذق تخرج مستنيرا مستفيدا مقررا
اللاتوقف
مقررا الاستمرار والعمل بعزيمة شماء وهمة علياء،
منطلق كما الطير يجوب الأفق..
وكم من الدروس والعبر والمواقف قد تركت فينا أثرا
لا يمحى ما غبر الزمن، وكم أشرأبت أروحنا روحانية
وليال عظيمة مباركة، وكثير_قد ضيعها_ وكثير قد حاز عتقا ورضوانا..
وهم الفائزون حقا،والفطن من يستذكر عظيم المعان التي غرست فيه..
رب تسلمه منا متقبلا وبلغناه
أزمنة مديدة في فرح وانتصار لأمة الإسلام..
حرف مختوم بالسؤال بالقبول،
همـتـ5ـــي
°
همتي5
°
في مسيرة أيامنا تبزغ أوقات عامرات،
بالخير والفضل مباركات،ومن بين أيدينا أيام لايصح التفريط
فيها فهي والله الغنيمة الثمينة،والخير العميم،والزمنْ الأمثل لتطوير الذات ،
وإرشادها إلى الصواااب، وبهآ الأجور مضاعفات والفضائل والصالحات،تساق لنآ سوقا،
نسأل الله أن يبلغنا شهر الخير والبرو الأجر،
وقبله أربط بالله القلب وزده وثاقا،وسل الله العون
وبادر بالأعمال،زد همتكَ همة، و أغرس في لحظاتك مفهوم الإستقامة،
وغذها بصدق اللجوء إلى الله،وكنْ أنتْ التغيير الذي تريده ،
و قرر العمل الصالح وانوه في كل أمرك ،
وكن ذا همة تغلق كل منفذ لشر وتضييع الوقت
_وإني لأعجب ممن يختمون مرة أو مرتين،
وتتفقد الحآل فتجد الوقت الفاضل مضى ع التلفاز
والنت واللعب فقط_ وتكثف السهرآت ع لاشيء
وهذآ والله لهو البوآر والخسار،،
فاجعل رمضااانك هذا العااام ، هو نقطة التغيير ،
وبؤرة الإنطلاق، ولا تكن رمضانيًّا بل ربانيًّا ،مستمرًا بطاعة ربك ، وعبادته
تعلّم الإنضباااط ، والالتزااام، بل وكن أنتَ المباادر لتكون أسمى مدى الدهر..
زادنا الله نفعا وحرصًا
ورغبة في نيل عظيم الأجور..
هِمـ4ـتي
°
همتي٤
°
مفهوم رائع ومعانيه سامية ،
ومن أجمل ماقد يفعله الشخص أن يغرسه في نفسه
وفي أبنائه وتلاميذه وزملائه ومن حوله: (خير الناس أنفعهم للناس)
يقدم لهم نفعًا،ويخدمهم ويسعى في حاجاتهم،
ويتعاون معهم بما ينفع،وبسمو ورفعة يكن شامخًا فيما يقدم لهم،
يدخل في ذلك تعليم الناس الخير،وتوجيههم،يكن معهم في وقت
شدائدهم ينصحهم يحب لهم الخير كما يحبه لنفسه/
والله في عون العبد ماكان العبد في عون آخيه،
هكذا وفق منظور شرعي نبوي يتعلم ويعلم غيره هذا المبدأ
وينشر صلاحًا،لكن يتذكر أن يعطي كل ذي حق حقه،
فلا يبذل لتلاميذه وينسى ذوي رحمه،ويقدم للناس
ويقصر في حق ربه،بتوازن وضوابط يجد السعد والسرور مع هذا
المفهوم الجليل وفي السنة صور ونماذج مبهرات..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




